٣٦٠ - إِنَّ التَّطَوُّعَ مِنَ الصَّلَاةِ خَمْسَةُ أَضْرُبٍ عَلَى مَا يَاتِي
٣٦١ - أَحَدُهَا رَوَاتِبُ السُّنَنِ قَرْ فِي عَدِّهَا مَا أَخْرَجَا لِابْنِ عُمَرْ
٣٦٢ - مِنْ كَوْنِهِ حَفِظَ عَدَّ عَشْرِ ثِنْتَانِ مِن قَبْلِ وَبَعْدِ الظُّهْرِ
٣٦٣ - وَبَعْدَ كِلْتَا الْمَغْرِبَيْنِ قَدْ حَفِظْ ثِنْتَيْنِ فِي الْبَيْتِ وَفِي الْفَجْرِ الْيَقِظْ
٣٦٤ - حَفِظَ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ فَقَدْ رَوَى عَنْ أُخْتِهِ ذُو النُّصْحِ
٣٦٥ - أَنْ كَانَ بَعْلُهَا إِذَا الْفَجْرُ طَلَعْ وَأَذَّنَ الَّذِي يُؤَذِّنُ رَكَعْ
٣٦٦ - ثِنْتَيْنِ صَلَّى رَبُّنَا وَسَلَّمَا عَلَيْهِ مَا أَسْفَرَ صُبْحٌ فِي السَّمَا
٣٦٧ - وَتَانِ آكَدُ رَوَاتِبِ السُّنَنْ وَيُسْتَحَبُّ أَنْ تُخَفَّفَا وَأَنْ
٣٦٨ - تُؤَدَّيَا فِي الْبَيْتِ أَفْضَلُ كَذَا فُضِّلَ فِي رَكْعَتَيِ الْمَغْرِبِ ذَا
٣٦٩ - وَثَانِ الَاضْرُبِ مُسَمَّى الْوَتْرِ وَالْوَقْتُ مَا بَيْنِ الْعِشَا وَالْفَجْرِ
٣٧٠ - أَقَلُّهُ وَاحِدَةٌ وَالْكَثْرَهْ مَحْدُودَةٌ فِيهِ بِإِحْدَى عَشْرَهْ
٣٧١ - أَدْنَى كَمَالِهِ ثَلَاثٌ تَشْمَلُ تَسْلِيمَتَيْنِ وَفي الُاخْرَى يَحْصُلُ
٣٧٢ - قُنُوتُهُ بَعْدَ الرُّكُوعِ مِثْلَ مَا لَدَيْهِمَا أَبُو هُرَيْرَةَ نَمَى
٣٧٣ - وَالثَّالِثُ التَّطَوُّعُ الْمُطْلَقُ وَالْـ ـلَيْلِيُّ مِنْ هَذَا النَّهَارِيَّ فَضَلْ
[ ٧٢٤ ]
٣٧٤ - وَأَفْضَلُ اللَّيْلِيِّ مَا قَدْ عَنَّا فِي النِّصْفِ الَاخِرِ وَمَثْنَى مَثْنَى
٣٧٥ - لَيْلِيُّهُ وَنِصْفُ مَا لِلْقَائِمِ لِقَاعِدٍ إِلَّا لِعُذْرٍ قَائِمِ
٣٧٦ - وَالرَّابِعُ الَّذِي لَهُ الْجَمَاعَهْ سُنَّتْ فَخُذْ ثَلَاثَةً أَنْوَاعَهْ
٣٧٧ - وَهْيَ التَّرَاوِيحُ بِشَهْرِ الصَّوْمِ عِشْرُونَ مِنْ بَعْدِ عِشَاءِ الْقَوْمِ
٣٧٨ - وَالثَّانِ مَا كُسُوفُ شَمْسٍ أَوْ قَمَرْ سَبَّبَ لِلصَّلَاةِ يَفْزَعُ النَّفَرْ
٣٧٩ - جَمَاعَةً إِنْ شَاءَ أَوْ فُرَادَى وَقَبْلُ حُكْمَ الْجَمْعِ قَدْ أَفَادَا
٣٨٠ - وَبَعْدَ أَنْ يُحْرِمَ الُامَّ يُتْبِعُ طَوِيلَةً وَنَحْوَ ذَاكَ يَرْكَعُ
٣٨١ - يَرْفَعُ يَقْرَأُ وَيَرْكَعُ كَمَا مَرَّ طَوِيلًا دُونَ مَا تَقَدَّمَا
٣٨٢ - يَرْفَعُ يَسْجُدُ طَوِيلَتَيْنِ ثُمْ يَفْعَلُ فِي الْأُخْرَى كَذَا فَهْيَ تَضُمْ
٣٨٣ - فِي رَكْعَتَيهَا السَّجَدَاتِ الْأَرْبَعَا فَقَطْ وَمِثْلَهَا رُكُوعَاتٍ مَعَا
٣٨٤ - ثَالِثُ ذِي صَلَاةُ الِاسْتِسْقَاءِ فِي جَدْبِ أَرْضٍ وَاحْتِبَاسِ مَاءِ
٣٨٥ - فَيَخْرُجُ النَّاسُ مَعَ الْإِمَامِ مُسْتَمْطِرِينَ سَبَلَ الْغَمَامِ
٣٨٦ - بِمَا اقْتَضَى الْمَقَامُ مِنْ تَخَشُّعِ تَبَذُّلٍ تَذَلُّلٍ تَضَرُّعِ
٣٨٧ - ثُمَّ يُصَلِّي بِهِمُ كَالْعِيدِ ثُمْ يَخْطُبُ خُطْبَةً فَرِيدَةً بِهِمْ
٣٨٨ - يُكْثِرُ فِيهَا مِنَ الِاسْتِغْفَارِ وَالْـ ـآيِ الَّتِي الْأَمْرُ بِهِ فِيهَا نَزَلْ
٣٨٩ - وَحَوَّلَ النَّاسُ بِهَذِي الْأَرْدِيَةْ وَإِنْ أَتَتْ ذِمَّتُهُمْ مُسْتَسْقِيَةْ
٣٩٠ - لَمْ يُمْنَعُوا وَبِانفِرَادٍ أُمِرُوا فَلَا يَضُمُّ النَّاسَ مَعْهُمْ مَحْضَرُ
٣٩١ - خَامِسُ الَاضْرُبِ السُّجُودُ لِلتِّلَا وَةِ وَذَا أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَلَا
[ ٧٢٥ ]
٣٩٢ - تُعَدُّ فِي الْمَذْهَبِ صَادٌ وَتُعَدْ ثَانِيَةُ الْحَجِّ وَفِي هَذَا الْعَدَدْ
٣٩٣ - تَأْتِي ذَوَاتُ النَّجْمِ الاِنشِقَاقِ وَاقْرَأْ وَلَا خَفَاءَ بِالْبَوَاقِي
٣٩٤ - وَسُنَّ لِلتَّالِي وَلِلْمُسْتَمِعِ لَا سَامِعٍ وَفِيهِ عَنْهُمْ قَدْ وُعِي
٣٩٥ - تَكْبِيرَتَا خَفْضٍ وَرَفْعٍ وَإِذَا رَفَعَ مِنْهُ فَلْيُسَلِّمْ إِثْرَ ذَا