٨٦٣ - يُحْظَرُ بِالْإِحْرامِ حَلْقُ شَعَرِ رَأْسٍ وَغَيْرِهِ وَقَلْمُ ظُفُرِ
٨٦٤ - فَفِي ثَلَاثٍ مِنْهُمَا دَمٌ وَفِي أَدْنَى بِمُدٍّ مِنْ طَعَامٍ يَكْتَفِي
[ ٧٥٣ ]
٨٦٥ - أَيْ رُبْعِ صَاعٍ لَا إِذَا أَزَالَ مَا مِنْ شَعَرٍ بِعَيْنِهِ قَدْ آلَمَا
٨٦٦ - كَنَازِلٍ مِنْ حَاجِبَيْهِ مِنْ شَعَرْ عَيْنَيْهِ غَطَّى وَكَظُفْرٍ انْكَسَرْ
٨٦٧ - وَاللُّبْسُ لِلْمَخِيطِ إِلَّا الْخَالِي فِي عَدَمِ الْأُزُرِ وَالنِّعَالِ
٨٦٨ - وَلَيْسَ فِي لُبْسِ السَّرَاوِيلِ أَوِ الْـ ـخُفَّيْنِ فِيهِ فِدْيَةٌ وَقَدْ نُقِلْ
٨٦٩ - عَنِ الْإِمَامِ نَفْيُ قَطْعِ ذَيْنِ وَالْقَطْعُ أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ
٨٧٠ - وَأَنْ يُغَطَّى الرَّأْسُ وَالْأُذْنَانِ مِنْهُ وَطِيبُ اللِّبْسِ وَالْأَبْدَانِ
٨٧١ - وَصَيْدُ مَا أُحِلَّ مِنْ وَحْشِيِّ وَحَلَّ صَيْدُ الْبَحْرِ كَالْإِنْسِيِّ
٨٧٢ - وَغَيْرِ مَأْكُولٍ وَمَا تَوَلَّدَا مِنْهُ وَمِمَّا حِلُّ أَكْلِهِ بَدَا
٨٧٣ - فَمِثْلَ مَا قَدْ غُلِّبَتْ فِي الْأَكْلِ حُرْمَتُهُ قَدْ غُلِّبَتْ فِي الْقَتْلِ
٨٧٤ - وَالْعَقْدُ لِلنِّكَاحِ وَانْفِ إِنْ جَرَى فِيهِ افْتِدَا كَمَنْ مَصِيدًا اشْتَرَى
٨٧٥ - كَذَا الْمُبَاشَرَةُ لِلشَّهْوَةِ دُو نَ الْفَرْجِ وَالْحَجُّ بِهَا لَا يَفْسُدُ
٨٧٦ - إِنِ انْتَفَى الْإِنْزَالُ لَكِنْ تَلْزَمُهْ شَاةٌ وَإِنْ يُنْزِلْ بِهَا يَكُنْ دَمُهْ
٨٧٧ - بَدَنَةً وَفِي الْفَسَادِ مِنْهُ جَا قَوْلَانِ وَالنَّفْيُ أَسَدُّ مَنْهَجَا
٨٧٨ - وَالْوَطْءُ فِي الْفرْجِ وَإِنْ ذَا حَصَلَا قَبْلَ التَّحَلُّلِ عَنَيْتُ الْأَوَّلَا
٨٧٩ - يُفْسِدْهُ لَكِنَّ التَّمَادِي يَلْزَمُ وَالْحَجُّ قَابِلًا وَفِي هَذَا الدَّمُ
٨٨٠ - بَدَنَةً عَلَى الْمُجَامِعِ تَحِقْ وَمَا بِهِ التَّحَلُّلُ الثَّانِي سُبِقْ
٨٨١ - تَجْزِيهِ شَاةٌ وَمِنَ التَّنْعِيمِ ذَا يُحْرِمُ كَيْ يَطُوفَ مُحْرِمًا كَذَا
٨٨٢ - بِوَطْئِهِ الْعُمْرَةَ تَفْسُدُ وَلَا يَفْسُدُ نُسْكٌ بِسِوَاهُ مُسْجَلَا
[ ٧٥٤ ]
٨٨٣ - وَتِسْعَةُ الْحَظْرِ الَّتِي الشَّيْخُ ذَكَرْ فِيهَا سِوَى اللَّبْسَيْنِ الُانْثَى كَالذَّكَرْ
٨٨٤ - فَإِنَّمَا إِحْرَامُهَا فِي وَجْهِهَا إِذْ لَيْسَ فِي عَوْرَتِهِ بِشِبْهِهَا
٨٨٥ - وَلَيْسَ بِالْمَعْقُولِ أَنْ تَجَرَّدَا مِنَ الْمَخِيطِ فِي إِزَارٍ وَرِدَا