١٠٨٧ - عَنِ الْمُلَامَسَةِ قَدْ نَهَى النَّبِي صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ طُولَ الْحِقَبِ
١٠٨٨ - وَهِيَ أَنْ تَقُولَ لِلَّذْ سَأَلَكْ فِي أَثْوُبٍ: أَيًّا لَمَسْتَ فَهْوُ لَكْ
١٠٨٩ - بِدِرْهَمٍ كَذَا عَنِ الْمُنَابَذَةْ نَهَى بَأَنْ يَقُولَ فِي الْمُجَابَذَةْ
[ ٧٦٦ ]
١٠٩٠ - فِي السَّوْمِ أَيًّا لِي نَبَذْتَ يَا قَطَنْ مِن قُطْنِهَا فَهْوَ عَلَيَّ بِثَمَنْ
١٠٩١ - يَذْكُرُهُ كَذَاكَ عَنْ بَيْعِ الْحَصَا ةِ قَدْ نَهَى أَكْرَمُ مَنْ مَسَّ الْحَصَا
١٠٩٢ - بِأَنْ يَقُولَ ارْمِ بِهَا بَزِّيَ ذَا فَمَا تُصِبْ فَهْوَ عَلَيْكَ بِكَذَا
١٠٩٣ - أَوْ أَنْ يَبِيعَ بِكَذَا ذُو الْأَرْضِ مَا تَبْلُغُهُ حَصَاتُهُ إِذَا رَمَى
١٠٩٤ - كَذَا عَنِ الْبَيْعِ عَلَى بَيْعِ الْأَخِ وَبَيْعِ حَاضِرٍ لِبَادٍ وَيَخِي
١٠٩٥ - بِالنَّهْيِ كَوْنَهُ لَهُ سِمْسَارَا وَالنَّجْشُ فِيهِ سَارَ ذَا الْمَسَارَا
١٠٩٦ - صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ مَا طَالَ الزَّمَنْ وَهُوَ أَنْ يَزِيدُ فِي السِّلْعَةِ مَنْ
١٠٩٧ - لَيْسَ مُرِيدًا الشِّرَا كَذَاكَ بَيْـ ـعَتَانِ فِي بَيْعَةٍ ايْ بَيْعُ أُبَيْ
١٠٩٨ - سِلْعَتَهُ مِنْ خَالِدٍ بِعَشَرَةْ صِحَاحٍ اوْ بِضِعْفِهَا مُكَسَّرَةْ
١٠٩٩ - أَوْ أَنْ يَقُولَ بِعْتُكَ الثَّوْبَ عَلَى بَيْعِكَ مِنِّي أَوْ شِرَاكَ الْجَمَلَا
١١٠٠ - وَالنَّهْيُ مِنْهُ عَنْ تَلَقِّي السِّلَعِ حَتَّى هُبُوطِهَا لِلَاسْوَاقِ وُعِي
١١٠١ - وَبَيْعَ مَا مِنَ الطَّعَامِ يُشْتَرَى مِنْ قَبْلِ الِاسْتِيفَاءِ أَيْضًا حَظَرَا