١٠٧١ - قَالَ تَعَالَى (وَأَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ) وَالْبَيْعُ كَمَا نَرَى هُو
١٠٧٢ - تَعَاوُضٌ فِي الْمَالِ بِالْمَالِ وَفِي الْـ ـمَمْلُوكِ ذِي النَّفْعِ الْمُبَاحِ قَدْ أُحِلْ
[ ٧٦٥ ]
١٠٧٣ - مِمَّا سِوَى الْكَلْبِ فَلَا يَجُوزُ فِيـ ـهِ وَكَذَا لَيْسَ لَهُ إِنْ يُتْلَفِ
١٠٧٤ - غُرْمٌ لِنَهْيِ الْمُصْطَفَى عَنْ ثَمَنِهْ صَلَّى عَلَيْهِ اللهُ مَدَّ زَمَنِهْ
١٠٧٥ - وَقَوْلِهِ (مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا) إِلَى آخِرِهِ الَّذْ أَخْرَجَا كَذَاكَ لَا
١٠٧٦ - يَجُوزُ بَيْعُ الْمَرْءِ غَيْرَ مَا سَلَكْ فِي مِلْكِهِ إِلَّا بِإِذْنِ مَنْ مَلَكْ
١٠٧٧ - أَوِ الْوِلَايَةِ عَلَيْهِ إِذْ نُهِي عَنْ بَيْعِهِ مَا لَيْسَ عِنْدَهُ النَّهِي
١٠٧٨ - أَعْنِي حَكِيمًا وَكَذَاكَ الشَّيْءُ لَا نَفْعَ لَهُ كَالْحَشَرَاتِ مَثَلَا
١٠٧٩ - أَوْ نَفْعُهُ مُحَرَّمٌ كَالْخَمْرِ وَالْـ ـمَيْتَةِ لِلَّذْ فِيهِ جَابِرٌ نَقَلْ
١٠٨٠ - أَوْ لَمْ يَكُنْ وُجِدَ بَعْدُ مِثْلُ مَا تَحْمِلُهُ أَشْجَارُهُ أَوِ الْإِمَا
١٠٨١ - كَذَلِكَ الْمَجْهُولُ كَالْحَمْلِ وَكَالْـ ـغَيْبِ الَّذِي لَمْ يُرَ قَبْلُ أَوْ يُحَلْ
١٠٨٢ - كَذَلِكَ الْمَعْجُوزُ أَنْ يُسَلَّمَا كَآبِقٍ وَشَارِدٍ سَمَكِ مَا
١٠٨٣ - طَيْرِ هَوًا مَغْصُوبٍ الَّا لِلَّذِي غَصَبَ أَوْ مَنْ إِنْ يَشَأْ يَسْتَنْقِذِ
١٠٨٤ - كَذَا سِوَى مُعَيَّنٍ مِنْ عَدَدِ كَالْفَرْدِ مِنْ قَطِيعِ شًا أَوْ أَعْبُدِ
١٠٨٥ - إِلَّا فِي الِاسْتِوَاءِ فِي الْأَجْزَاءِ إِذْ يَحْصُلُ الْعِلْمُ بِالِاسْتِوَاءِ
١٠٨٦ - مِثْلُ قَفِيزٍ وَهْوَ كَيْلٌ عُلِمَا مِنْ صُبْرَةٍ وَهْيَ طَعَامٌ كُوِّمَا