٥١٤ - إِذَا تُحُقِّقَ مَنَى الْإِنْسَانِ فَلْيُضْبَطِ اللَّحْيَانِ وَالْعَيْنَانِ
٥١٥ - بِالشَّدِّ وَالْإِغْمَاضِ وَلْيُجْعَلْ عَلَى الْـ ـبَطْنِ لِمَنْعِ الِانْتِفَاخِ ذُو ثِقَلْ
٥١٦ - مِرْآةً اَوْ حَدِيدَةً أَوْ غَيْرَ ذَا ثُمَّ إِذَا ذُو الْغَسْلِ فِيهِ أَخَذَا
٥١٧ - فَإِنَّهُ الْعَوْرَةَ مِنْهُ يَسْتُرُ وَبَطْنَهُ بَعْدُ بِرِفْقٍ يَعْصِرُ
٥١٨ - ثُمَّ يَلُفُّ خِرْقَةً عَلَى الْيَدِ فَهْوَ يُنَجِّيهِ بِهَا بَادِي بَدِي
٥١٩ - ثُمَّ لِتَوْضِئَتِهِ يَنْتَقِلُ وَالرَّأْسَ وَاللِّحْيَةَ بَعْدُ يَغْسِلُ
٥٢٠ - بِالْمَاءِ وَالسِّدْرِ فَشِقًّا أَيْمَنَا مِنْهُ فَأَيْسَرَ ثَلَاثًا مُتْقِنَا
٥٢١ - فِي كُلِّ مَرَّةٍ يَمُرُّ بِيَدِهْ فَإِنْ أَحَسَّ خَارِجًا مِنْ جَسَدِهْ
٥٢٢ - سَدَّ بِقُطْنٍ بَعْدَ غَسْلِهِ الْأَذَى ثُمَّ بِطِينٍ حُرٍّ اِنْ لَمْ يَكُ ذَا
٥٢٣ - مُسْتَمْسِكًا ثُمَّ يُعِيدُ التَّوْضِئَهْ فَإِنْ رَأَى الثَّلَاثَ غَيْرَ مُجْزِئَهْ
٥٢٤ - عَنْهُ فِي الِانْقَا زَادَ فِي الْغَسْلِ إِلَى الْـ ـخَمْسِ أَوِ السَّبْعِ وَنَشَّفَ الْبَلَلْ
٥٢٥ - عَنْهُ بِثَوْبٍ خَشْيَةً أَنْ يُسْرِعَ الْـ ـبَلَلُ لِلْكَفَنِ مِنْهُ وَجَعَلْ
٥٢٦ - مِنْ بَعْدُ طِيبًا فِي الْمَغَابِنِ وَفِي مَوَاضِعِ السُّجُودِ بَلْ إِنْ يَغْلِفِ
[ ٧٣٣ ]
٥٢٧ - جَمِيعَهُ بِالطِّيْبِ كَانَ حَسَنَا وَجَمَّرَ الْأَكْفَانَ أَيْضًا بِاعْتِنَا
٥٢٨ - وَمَا مِنَ الشَّارِبِ طَالَ أَخَذَا مِنْهُ وَبِالْأَظْفَارِ يَفْعَلُ كَذَا
٥٢٩ - وَلَا يُسَرَّحُ لِمَيْتٍ شَعَرُ وَبِثَلَاثَةِ قُرُونٍ يُضْفَرُ
٥٣٠ - شَعَرُ الُانْثَى ثُمَّ يُسْدَلُ وَرَا ءَهَا فَإِنْ فُرِغَ مِمَّا ذُكِرَا
٥٣١ - كُفِّنَ فِي بِيضٍ مِنَ الثِّيَابِ ثَلَاثَةٍ وَمَا مَعَ الْأَثْوَابِ
٥٣٢ - قَمِيصٌ اوْ عِمَامَةٌ بَلْ يُدْرَجُ فِيهِنَّ إِدْرَاجًا وَإِنْ هُمْ خَرَجُوا
٥٣٣ - إِلَى قَمِيصٍ وَإِزَارٍ وَلِفَا فَةٍ فَلَا بَأْسَ وَفِي الْأُنْثَى كَفَى
٥٣٤ - خَمْسَةُ أَثْوَابٍ هِيَ الدِّرْعُ مَعَهْ لِفَافَتَانِ وَإِزَارٌ مِقْنَعَةْ
٥٣٥ - ثُمَّ أَحَقُّ النَّاسِ إِنْ كَانَ وَصِي بِالْغَسْلِ وَالصَّلَاةِ وَالدَّفْنِ الْوَصِي
٥٣٦ - فَالْأَبُ فَالْجَدُّ فَمِمَّنْ يَعْصِبُ بَعْدَهُمَا أَقْرَبُهُمْ فَالْأَقْرَبُ
٥٣٧ - ثُمَّ بِغَسْلِ الْمَرْأَةِ الْأَحَقُّ أُمْ فَجَدَّةٌ ثُمَّ نِسَاهَا بَعْدُ أُمْ
٥٣٨ - كَمَا مَضَى لَكِنْ عَلَى الْأَبِ وَمَنْ بَعْدُ الْأَمِيرَ فِي الصَّلَاةِ قَدِّمَنْ
٥٣٩ - وَتُبْدَأُ الصَّلَاةُ بِالتَّكْبِيرِ ثُمْ تُقْرَأُ الُامُّ ثُمَّ تَأْتِي بَعْدَ الُامْ
٥٤٠ - تَكْبِيرَةٌ مِنْ بَعْدِهَا يُصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ ثُمَّ أُخْرِى تُتْلَى
٥٤١ - بِمَا مِنَ الدُّعَاءِ مَرْفُوعًا وَعَى أَبُو هُرَيْرَةَ وَعَوْفُ أَشْجَعَا
٥٤٢ - وَالْأُلُّ قَدْ أَنْشَقَنَا مِنْهُ الشَّذَا شَيْخُ سِجِسْتَانَ وَشَيْخُ تِرْمِذَا
٥٤٣ - وَشَيْخُ قَزْوِينَ وَفِي سِفْرِ الزَّكِي حَافِظِ بُسْتٍ صَحَّ وَالْمُسْتَدْرَكِ
٥٤٤ - وَالذَّهَبِيُّ قَبِلَ الْمَزْبُورَا وَالثَّانِ فِي صَحِيحِ نَيْسَابُورَا
[ ٧٣٤ ]
٥٤٥ - وَالشَّيْخُ فِي الْأَوَّلِ (إِنَّكَ) إِلَى لَفْظِ (قَدِيرٌ) زَادَ هَكَذَا عَلَى
٥٤٦ - كَلِمَةِ (الْإِسْلَامِ) زَادَ (السُّنَّهْ) عَطْفًا وَإِضْمَارًا فَخَرِّجْهُنَّهْ
٥٤٧ - وَزَادَ فِي الْآخِرِ أَيْضًا (وَافْسَحِ لَهُ) إِلَى آخِرِهِ فَاصَّفَّحِ
٥٤٨ - ثُمَّ يُكَبِّرُ وَعَنْ يَمِينِهِ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً لِحِينِهِ
٥٤٩ - يَأْتِي وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ كُلْ تَكْبِيرَةٍ وَلَا تَقُلْ لِي يَا رَجُلْ
٥٥٠ - لَمْ تَعْقِدِ الَّذْ مِنْ دُعَاءٍ أَوْرَدَا فَمَا الْتَزَمْتُ عَقْدَهُ بَادِي بَدَا
٥٥١ - وَالْحَتْمُ مِنْ ذَلِكَ تَكْبِيرَاتُهُ الْـ ـأُمُّ صَلَاتُهُ عَلَى خَتْمِ الرُّسُلْ
٥٥٢ - أَدْنَى دُعَاءِ الْحَيِّ لِلْمَيْتِ السَّلَا مُ وَلَدَى الْفَوْتِ عَلَى الْقَبْرِ إِلَى
٥٥٣ - شَهْرٍ تُؤَدَّى وَلِمَنْ عَنِ الْبَلَدْ قَدْ غَابَ بِالنِّيَّةِ تُفْعَلُ فَقَدْ
٥٥٤ - وَيُمِّمَ الَّذْ غَسْلُهُ تَعَذَّرَا لِفَقْدِ مَاءٍ أَوْ لِمَا قَدْ حُذِرَا
٥٥٥ - عَلَيْهِ مِنْ تَقَطُّعٍ كَالْمُحْتَرِقْ وَمَنْ بِرِيقِ الْجُدَرِيِّ قَدْ شَرِقْ
٥٥٦ - كَذَاكَ إِنْ بَيْنَ نِسًا مَاتَ رَجُلْ أَوْ بَيْنَ قَوْمٍ مَرْأَةٌ يُمِّمَ كُلْ
٥٥٧ - لَكِنْ لِزَوْجَةٍ وَأُمِّ وَلَدِ غَسْلُ الْحَلِيلِ جَائِزٌ وَالسَّيِّدِ
٥٥٨ - كَالْعَكْسِ وَالشَّهِيدُ إِنْ يَمُتْ فِي مَعْرَكَةٍ فَالْغَسْلُ عَنْهُ مَنْفِي
٥٥٩ - مِثْلَ الصَّلَاةِ وَيُنَحَّى مَا مِنَ الْـ ـحَدِيدِ وَالْجُلُودِ كَانَ قَدْ حَمَلْ
٥٦٠ - وَفِي ثِيَابِهِ يُزَمَّلُ وَلَا بَأْسَ إِذَا الْكَفَنُ غَيْرًا جُعِلَا
٥٦١ - وَمُحْرِمٌ بِمًا وَسِدْرٍ غُسْلَا وَعَنْهُ طِيبٌ وَمَخِيطٌ عُزِلَا
٥٦٢ - وَلَا يُغَطَّى رَأْسُهُ وَشَعَرُهْ لَا قَطْعَ فِيهِ وَكَذَاكَ ظُفُرُهْ
[ ٧٣٥ ]
٥٦٣ - وَيُسْتَحَبُّ اللَّحْدُ مَعْ نَصْبِ اللَّبِنْ فَهَكَذَا النَّبِيُّ قَدْ كَانَ دُفِنْ
٥٦٤ - صَلَّى وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى عِتْرَتِهِ وَصَحْبِهِ اللهُ عَلَا
٥٦٥ - وَلَمْ يَرَوْا أَنْ يُدْخَلَ الْقَبْرَ خَشَبْ أَوْ آجُرٌ أَوْ كُلُّ مَا مَسَّ اللَّهَبْ
٥٦٦ - وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يُعَزَّى الْأَهْلُ وَالْـ ـبُكَاءُ لَا يُكْرَهُ إِلَّا إِنْ حَصَلْ
٥٦٧ - مَعْ ذَاكَ نَدْبٌ أَوْ نِيَاحَةٌ وَالُالْ تَعْدَادُ مَا مِنَ الْمَحَاسِنِ الرَّجُلْ
٥٦٨ - حَوَى وَرَفْعُ صَوْتِهِمْ بِذَلِكْ مَعْ رَنَّةٍ نِيَاحَةُ الْهَوَالِكْ
٥٦٩ - هَذَا وَلَا بَأْسَ إِذَا الرِّجَالُ زَارُوا الْقُبُورَ وَالَّذِي يُقَالُ
٥٧٠ - لَدَى الزِّيَارَةِ أَوِ الْمُرُورِ أَدْرَجَ مِنْهُ الشَّيْخُ فِي الْمَأْثُورِ
٥٧١ - مَا فَاحَ عِنْدَ مُسْلِمٍ مِنْهُ الشَّذَا وَشَيْخِ قَزْوِينَ وَشَيْخِ تِرْمِذَا
٥٧٢ - وَأَيُّ قُرْبَةٍ لِمَيْتٍ مُسْلِمِ تُهْدَ تَصِلْ كَمَا لِأَحْمَدَ نُمِي