وَأَرْكَانُهَا إنْ رُمْتَ تَعْرِفُ عَدَّهَا … فتعدَادُهَا قَدْ جَاءَ في السِّتِّ مَعَ عَشْرِ
قِيَامٌ لِفَرْضِ القَادِرِينَ وَبَعْدَهُ … فَتَكبيرَةُ الإحْرَامِ فَاتحَةُ الذِّكْرِ
لِمُنْفَرِدٍ رَكْنٌ كَذَا لإمَامِهمْ … خَلَا مُقْتَدٍ فَاحْفَظْ هُدِيْتَ إلى اليُسْرِ
رُكُوعٌ وَرَفْعٌ مِنْهُ ثُمَّ اعْتِدَالُهُ … سُجُودٌ عَلَى أَعْضَائِهِ السَّبْعِ مَع عَشْرِ
كَذَا الرَّفْعُ مِنْهُ وَاعْتِدَالٌ وَجلْسَةٌ … لَهُ وَصَلَاةٌ فِيهِ تخْتَصُ بالطُّهْرِ
محَمَّدٍ الهَادِي كَذَاكَ سَلَامُهُ … وَتَرْتيبُهَا وَالحَمْدُ للهِ مَعَ شُكْرِ
[ ٦٦ ]