إثبات هذه الرسالة للمؤلف من المسائل المهمة؛ لأن إسناد القول
[ ١٧ ]
لقائله يُعطِي المقولَ فائدةً وقوَّة.
وقد دلَّ على نسبة هذه الرسالة للشيخ موسى بن أحمد الحجاوي أمور منها:
أولًا: ما أثبت على الصفحة الأولى من المخطوط من نسبتها لمؤلفها، مع تقدّم نسخ المخطوط في حياة المؤلف.
ثانيًا: تشابه أسلوب هذه الرسالة مع غيرها من مؤلفات الشيخ موسى، وذلك باعتنائه فيها بالمذهب الحنبلي، بالإضافة لتشابه فكرة هذه الرسالة مع تعليقه على كتاب (التنقيح المشبع) للمرداوي.
إضافة لما يُرى من اعتناء الشيخ موسى بهذه الجزئية في أكثر مِن موضع من مؤلَّفته (^١)، غيرَ مَا أملاه في هذه الرِّسَالة المختصَرة.