هذه الرسالة في مضمونها ما يدلُّ على إثبات صحة نسبتها للشيخ موسى الحجاوي، فإضافةً للتصريح بنسبة هذه الفتيا للشيخ موسى الحجاوي في الغلاف، فإن فيها نقلًا عن اثنين من شيوخ المؤلف وهما الشويكي وابن عطوة؛ كما سيأتي في التوثيق.
كما أنّها تتناول مسألةً مشهورةً في ذلك الزمان عند فقهاء الحنابلة عمومًا، وفقهاء دمشق ونجد بالخصوص.
[ ١٩ ]