وَإِنْ رُمْتَ تَدْرِي بالصَّلَاةِ شُرُوطَها … فَأَوَّلُهَا الوَقْتُ المُقَدَّرُ عَنْ خُبرِ
وَسَتْرٌ لِعَوْرَاتٍ وَتَطْهيرُ محْدِثٍ … كَذَاكَ اجْتِنَابٌ لِلنَّجَاسَاتِ وَالكُفْرِ
وَمِنْ بَعْدِهِ اسْتِقَبَالُهُ ثُمَّ نِيَّةٌ … وَعَقْلٌ وَتَمْييزٌ فذِي تَسْعَةٌ فَادْرِي
[ ٦٥ ]