وَإِنّ شُروطَ الغُسْلَ فِي الحُكْمِ فَاستَنِدْ … ثَمَانِيةٌ: عَقْلٌ، وَنِيَّةُ ذِي الطُّهْرِ
سِوَى مَن أبَتْ غُسْلًا لحَيْضِهَا … تُغَسَّلُ قَهْرًَا كَي يَطَأهَا عَلَى طُهْرِ
وَتمييزُهُ شَرْطٌ لِصِحَّةِ غُسلِهِ … وَمَاءٌ طَهُورٌ مَع إباحتُهُ فَادْرِيْ
وَالإسْلَامُ لا ذِميَّةٌ مِنْ نُفَاسِهَا … جَنَابَتِهَا أوْ حَيضِهَا جَازَ للعُذرِ
إِزَالَةُ مَا قَدْ يمنَعُ المَا وُصُولَهُ … فَرَاغٌ لحَيْضٍ مَعْ نُفَاسٍ لهَا يجرِيْ
[ ٦٤ ]