وطريقة معرفته بالرطل الذي زنته سبعمائة وَعشرون درهمًا (وهو الحلبي (^٢)، وَالبيروني، وَالحموي (^٣) وَأوقيته ستون درهمًا أن تزيد على العراقي مثل ربعه، ثم تأخذ سُبع المجتمع فما بلغ في العدد فهو الحلبي.
مثاله في القلتين: زد على الخمسمائة مائة وَخمسة وَعشرين، ثم خذ سُبع ذلك، يبلغ تسعة وَثمانين وَسُبعي رطل؛ وهو القلتان بالحلبي (^٤).
وإن شئت فأسقط من العراقي خمسة أسباعه وَثلاثة أرباع سبعه فالباقي هو الحلبي. وَكذا ما وافقه.
_________________
(١) العنوان بين المعكوفتين من المحقق للتوضيح.
(٢) كذا في (معالم القربة ص ٨٢). وفي (نهاية الرتبة للشيرازي ص ١٦) أن الحلبي سبعمائة وأربعة وعشرون درهمًا.
(٣) في (نهاية الرتبة ص ١٦) وأيضًا في (معالم القربة ص ٨٢) الحموي يعادل ستمائة وستون درهمًا.
(٤) قال في (المبدع ١/ ٥٩): " القلتان بالحلبي تسعة وثمانون رطلا وسبعا رطل ". وقال في (شرح المنتهى): " وهما تسعة وثمانون رطلا وسبعا رطل حلبي، وما وافقه كالبيروتي ". ومثله في (الإقناع، والكشاف ١/ ٤٣). وقد ذكر المؤلف في (حواشي التنقيح ص ٧٨) أن البيروتي كالحلبي.
[ ٤٢ ]