قال الغزي (٦): وكانت وفاته ليلة الخميس لتسع خلت من رجب
_________________
(١) "النعت الأكمل" للغزي (ص ٢٣٣)، و"السحب الوابلة" (٢/ ٩٠٥).
(٢) "السحب الوابلة" (٢/ ٩٠٥).
(٣) المصدر السابق (٢/ ٩٠٥).
(٤) "السحب الوابلة" (٢/ ٩٠٥)، وقد أودعها البلباني في آخر كتابه "مختصر الإفادات" ولها أكثر من نسخة وقد كُتِبَ على بعضها: "العقائد" والبعض الآخر بـ "عقيدة البلباني" وقفت على نسختين منها في الظاهرية، إحداهما برقم (٦٩٠٤)، ونسخة أخرى في مركز الملك فيصل بالرياض وأخرى كذلك بعنوان: "مختصر عقيدة ابن حمدان" بخط الشيخ عبد الله بن خلف الدحيان في مكتبة الموسوعة الفقهية برقم (٣/ ١٣٨).
(٥) مطبوع في القاهرة في المطبعة السلفية لمحب الدين الخطيب من غير ذكر التاريخ، وقد شرح هذا الكتاب العلامة أحمد بن عبد الله البعلي، واسم شرحه: "الروض الندي شرح كافي المبتدي" وهو مطبوع في المطبعة السلفية أيضًا.
(٦) "النعت الأكمل" للغزي (ص ٢٣٣).
[ ١٧ ]
الفرد من شهور سنة ثلاث وثمانين وألف، وصلّى عليه بالجامع المظفري ولده الفاضل الشيخ عبد الرحمن بجمع عظيم حافل بالناس، ودُفِنَ بسفح جبل قاسيون في الطرف الشرقي بالقرب من الروضة، وكان له مشهد عظيم رحمه الله تعالى رحمة واسعة.
وأرخ وفاته المرحوم القاضي إِبراهيم بن محمَّد الغزالي الصَّالحي بقوله:
شيخنا الخزرجي ذو الشّرفِ كان قطبًا في الشام غيرَ خفِي
راح عنا وسار مرتقيا لأعالي الجِنَانِ والغُرَفِ
قلتُ لمّا قضى أؤرخه: ماتَ قطبُ الشَّام وا أسفي
* * *
[ ١٨ ]