وقصُّ الشاربِ (^٢) ليس بعيبٍ، بل فعله ﷺ، ومدَح فاعلَه (^٣)، ومن عاب شيئًا فعلَه رسولُ اللهِ أو مدح عليه، أو أقرَّ عليه؛ عُرِّفَ ذلك، فإن أصرَّ كَفر.
وقصُّ الشاربِ (^٢) ليس بعيبٍ، بل فعله ﷺ، ومدَح فاعلَه (^٣)، ومن عاب شيئًا فعلَه رسولُ اللهِ أو مدح عليه، أو أقرَّ عليه؛ عُرِّفَ ذلك، فإن أصرَّ كَفر.