هو الشيخ أبو بكر بن محمد عارف بن عبد القادر بن محمد علي خوقير المكي الحنبلي.
واسمه كنيته (^٢)، وقد رفع بعضُ مُترجميه نسبَه لأبي بكر الصديق -﵁- (^٣).
_________________
(١) ترجمته في المصادر التالية: مجلة المنار مج ٣١ ص ٢٤٠ ربيع الآخر ١٣٤٩، الأعلام للزركلي ٢/ ٤٦، أعيان المكيين للمعلمي ١/ ٤١٥، تاريخ نجد وحوادثها للقاضي صـ ٢٧، تسهيل السابلة لابن عثيمين ٣/ ١٧٩٧، جريدة الندوة عدد ١٠٥٥٧، الجواهر الحسان لزكريا بيلا ص ٥٩٥، روضة الناظرين للقاضي ١/ ٩٨، سير وتراجم لعمر عبد الجبار ص ٢٢، علماء آل سليم ٢/ ٢٥٢، فيض الملك المتعالي لعبد الستار الدهلوي ٣/ ٢٠٥٢، قرة العين في أسانيد شيوخي من أعلام الحرمين للفاداني ٢/ ٤٤٥، مشاهير علماء نجد وغيرهم ص ٣٠٠، مصطلحات الفقه الحنبلي ص ٢٥١، معجم المطبوعات العربية في المملكة لعلي جواد الطاهر ١/ ٣٥٨، موسوعة أسبار للعلماء ١/ ١٣٢، نظم الدرر لعبد الله غازي ص ٥٢٧، نثر الدرر لعبد الله غازي ص ١٧، نموذج من الأعمال الخيرية ص ٩٨.
(٢) ووقع في (الجواهر الحسان لزكريا بيلا ص ٥٩٥) أن اسمه «بكر»، وسائر المصادر على خلافه. وكذا في النسخة الخطية من الجواهر الحسان لزكريا بيلا ٣/ ٤٢١.
(٣) الجواهر الحسان لزكريا بيلا ص ٥٩٧.
[ ١٢ ]
و(خُوقِير) تعني المالك لحريته، أو طبيعتِه بلغة الفُرْس، وهي لغة مستخدمة حيث كان أجداده ساكنين في الهند.
قال الشيخ المحدث عبد الستار الدهلوي (ت ١٣٥٥ هـ): (الإمام المحدث السلفي الشهير .. صديقنا الفاضل السلفي، ورفيقنا الكامل الأثري) (^١).
وقال عبد الله غازي (ت ١٣٦٥ هـ): (العلامة المحدث، السلفي الأثري) (^٢).
وقال الشيخ حسن مشاط (ت ١٣٩٩ هـ): (عاصرته، وهو من أقران مشايخي، وله لسانٌ طلقٌ كان يلقي علينا أيام الاحتفال بالمدرسة الصولتية سنة ٣٠، ٣١، ٣٢ خطبًا تشجيعًا للعلم، وله وقع وأثر عظيم في قلوب الطلبة جزاه الله خيرًا آمين) (^٣).
وقال الشيخ زكريا بيلا (ت ١٤١٣ هـ): (العالِم الوقور، المتضلع السلفي الأثري الكبير .. الإمام بالمسجد الحرام) (^٤).
_________________
(١) فيض الملك المتعالي لعبد الستار الدهلوي ٣/ ٢٠٥٢.
(٢) نظم الدرر لعبد الله غازي ص ٥٢٧.
(٣) حاشية كتبها الشيخ حسن بخطته على نسخته من ثبت (الأنوار الجلية للشيخ محمد راغب الطباخ ص ٤٣٦).
(٤) الجواهر الحسان لزكريا بيلا ص ٥٩٥
[ ١٣ ]