وَوَاجِبَاتُهَا ثَمَانِيَةٌ:
جَمِيعُ التَّكْبِيرَاتِ غَيْرَ التَّحْرِيمَةِ.
وَالتَّسْمِيعُ.
وَالتَّحْمِيدُ.
وَتَسْبِيحَتَا الرُّكُوعِ. وَالسُّجُودِ.
وَسُؤَالُ المَغْفِرَةِ بَيْنَ كُلِّ سَجْدَتَيْنِ.
وَالتَّشَهُّدُ الأَوَّلُ.
وَجِلْسَتُهُ.
[ ٥٣ ]
فَمَنْ تَرَكَ مِنْهَا شَيْئًا عَمْدًا بَطَلَتْ صَلَاتُهُ، لَا سَهْوًا وَجَهْلًا.
وَأَمَّا الرُّكْنُ، وَالشَّرْطُ فَلَا يَسْقُطَانِ سَهْوًا، وَلا جَهْلًا.
وَمَا عَدَا ذَلِكَ سُنَنُ أَقْوَالٍ، وَأَفْعَالٍ.
[ ٥٤ ]