ولي المترجَم إفتاء الحنابلة بمكة فترة يسيرة جدًا، فذكر في (نشر النور والزهر): في سنة ست وعشرين وثلاثمائة وألف، ولَّي الشريف حسين الشيخَ أبا بكر خوقير إفتاء المذهب الحنبلي، ثم بعد يومين عزله (^١).
كما أَمَّ بالمسجد الحرام، ودرّس بالمسجد الحرام في فترات متعددة (^٢).
وصدر أمر الملك عبد العزيز بتعيينه مدرسًا بالحرم المكي ونشر ذلك في جريدة (أم القرى) العدد ٢٩٢ بتاريخ الجمعة الموافق ١٥/ ٢/ ١٣٤٩ هـ.