للشيخ عثمان بن أحمد بن قائد النجدي (ت ١٠٩٧ هـ) -﵀- وهو شرح كثير منه من شرح الشيخ البهوتي على " زاد المستقنع " ومن المنتهى والإقناع، وبعض التحقيقات التي زادها في بعض المواطن، وأنا في الحقيقة استقل هذا الشرح- خاصة شرحه الذي بعد الحج - على الشيخ عثمان المحقق الذي له الحاشية المعروفة على " المنتهى " التي حقق فيها ودقق، ولعل السبب في ذلك- والعلم عند الله - أنه ألفه في بداياته لأنه قد فرغ منه سنة ١٠٧٥ هـ (^١)، ومع ذلك فقد قال عنه في السحب الوابلة (^٢): (حرره تحريرا نفيسا، فصار من أنفس كتب المذهب).
_________________
(١) وفي كشف النقاب لابن حمدان: فرغ من تأليفه سنة ١٠٩٥.
(٢) ٢/ ٦٩٩
[ ٧٩ ]
ولا أنصح بالبدء به للأسباب التي ذكرتها سابقًا إلا إذا أخذ الطالب منه ما يتعلق بالمتن فقط.