ج/السنة أن من تولى الأذان أن يتولى الإقامة، لأن بلالًا كان هو الذي يؤذن، وهو الذي يقيم كما في حديث أبي سعيد السابق في قصة الخندق وغيره، ويدل لذلك من النظر، فإنه ينبغي لمن تولى الأذان وهو الإعلام أولًا، أن يتولى الإعلام ثانيًا، حتى لا يحصل التباس بين الناس في هذا الأمر، وحتى يعلم المؤذن أنه مسئول عن هذا الإعلامين جميعًا.