ج/على خلاف بين أهل العلم وظاهر حديث ابن عمر ﴿إذا سمعتم﴾ أنه يجيب لعموم الحديث، وقال بعضهم أنه لا يجيب لأنه غير مدعو بهذا الأذان فلا يتابعه، لكن لو أخذ أحد مفهوم الحديث وقال: " أنه ذكر، وما دام أن الحديث عام، فلا مانع من أن أذكر الله - ﷿ - " فلا بأس بذلك، والله أعلم.