ج/ إذا صلى الإنسان في أرض مغصوبة فالصحيح أن صلاته صحيحه مع الإثم، لأن النهي لا يعود إلى ذات المنهي عنه ولا إلى وصفه اللازم، وإنما إلى أمر خارج، فالنبي ﷺ لم يقل " لا تصلوا في الأرض المغصوبة " وإنما نهى ﷺ عن الغصب والسرقة.
ج/ إذا صلى الإنسان في أرض مغصوبة فالصحيح أن صلاته صحيحه مع الإثم، لأن النهي لا يعود إلى ذات المنهي عنه ولا إلى وصفه اللازم، وإنما إلى أمر خارج، فالنبي ﷺ لم يقل " لا تصلوا في الأرض المغصوبة " وإنما نهى ﷺ عن الغصب والسرقة.