ج/ المقصود بقارعة الطريق هو ما تقرعه الأقدام، وحكم الصلاة بقارعة الطريق صحيحة على الراجح، إذا لم يكن الطريق نجسًا، لأن الأصل الحل، لقول النبي ﷺ في الحديث ﴿وجعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا﴾ (٣)، لكن إن كان الطريق مسلوكًا فالصلاة فيه حال سلوك الناس فيه تكون مكروهة من أجل الإنشغال والتشويش، وإن كان ذلك يؤدي إلى إيذاء سالكي الطريق فهذا محرم، لأذية الناس، لكن الصلاة صحيحة.