ج/ الصحيح في هذه المسألة أن الأفضل أن يبتدئ الصلاة متجهًا إلى القبلة، ثم يتجه حيث كان وجهه، لكن لا يلزمه ذلك.
قال السعدي ﵀: (والصحيح أن المتنفل على راحلته لا يلزمه الإستقبال في الركوع والسجود، ولا في الإحرام، لأن النبي ﷺ ﴿كان يصلي حيث توجهت به راحلته﴾ (٣).