ج/ أذا اختلف مجتهدان في الجهة وثالث ليس بمجتهد فالصحيح أنه يتبع أوثقهما، أي أعلمهما وأصدقهما وأشدهما تحريًا لدينه، لأن الصواب إليه أقرب، فإن تسأويا خُيّر أي يتبع من شاء منهما.
ج/ أذا اختلف مجتهدان في الجهة وثالث ليس بمجتهد فالصحيح أنه يتبع أوثقهما، أي أعلمهما وأصدقهما وأشدهما تحريًا لدينه، لأن الصواب إليه أقرب، فإن تسأويا خُيّر أي يتبع من شاء منهما.