ج/ الراجح أن النية تصح حتى لو كانت النية قبل العبادة بزمن ولو كثر، مثلًا لو أذن المؤذن فقام الإنسان وتوضأ للصلاة ثم أقيمت الصلاة وغربت النية عن خاطره فالصلاة صحيحة، لأنه لم يفسخ النية الأولى فحكمها مستصحب إلى الفعل، لعموم قول النبي ﷺ ﴿إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل أمرئٍ ما نوى﴾.
ويجب أن يعلم أن أمر النية ليس صعبًا، قال شيخ الإسلام (١): (النية تتبع العمل، فمن علم ما يريد فعله قصده ضرورة)، حتى قال أهل العلم: لو كلفنا الله عملًا بدون نية لكن من تكليف ما لا يطاق.