ج/ يجوز تأخير فعل الصلاة في الوقت مع العزم عليه، أي يؤخرها إلى منتصف الوقت مثلًا.
لكن يستثنى من ذلك أمرين:
١. إذا كان ذلك يؤدي إلى ترك واجب كصلاة الجماعة.
٢. أو يخشى الإنسان من وجود مانع، كالمرأة إذا كانت تنتظر حيضًا.
والصلاة في أول الوقت أفضل، لحديث رافع بن خديج ﴿كنا نصلي المغرب مع رسول الله ﷺ فينصرف أحدنا وإنه ليبصر مواقع نبله﴾ (٣). سوى ما يستحب تأخيره وقد تقدم بيانه.