ج/ إذا كان الشك حقيقيًا، ولم ينتج عن كثرة الشكوك وحصل قبل أن يفرغ من العبادة.
فإذا كان في أثناء الوضوء وشك هل غسل وجهه أم لا؟ وكان الشك حقيقيًا ففي هذه الحال إن ترجح عنده أنه غسل اكتفى بذلك، وإن لم يترجح عنده أنه غسله وجب عليه أن يبني على اليقين وهو العدم،
[ ٤٠ ]
أي أنه يغسل ذلك العضو الذي شك فيه فيرجع إليه ويغسله وما بعده، وإنما أوجبنا عليه أن يغسل ما بعده مع أنه قد غُسل من أجل الترتيب، وتقدم وجوب الترتيب بين أعضاء الوضوء وأدلة ذلك.
[ ٤١ ]
- صفة الوضوء -