ج/ الحنابلة يرون كراهة ذلك، والراجح أن ذلك لا يكره، قال ابن القيم ﵀: (فإن النبي - لم ينقل عنه ذلك في كلمة واحدة لا بإسناد صحيح ولا ضعيف ولا مرسل ولا متصل، وليس لهذه المسألة أصل في الشرع، والذين ذكروها من الفقهاء منهم من قال: أن العلة اسم الله مكتوب عليها، ومنهم من قال: لأن نورهما من نور الله، ومنهم من قال: أن التنكب عن استقبالهما واستدبارهما أبلغ في التستر وعدم ظهور الفرجين) (٤).