ج/ من الأدلة على وجوب المضمضة والاستنشاق:
* قوله تعالى - يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَأغسلوا وُجُوهَكُمْ - (١)، ومن السنة ما تقدم من حديث عبدالله بن زيد (٢)، والمضمضة والاستنشاق كلٌ منهما داخل في الوجه.
* حديث عثمان بن عفان - في صفة وضوء النبي - وفيه - فمضمض واستنثر - (٣).
* وحديث أبي هريرة - أن النبي - قال - إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ماء ثم لينتثر، ومن استجمر فليوتر (٤) -، وهذا أمر والأمر يدل على الوجوب.
* ولما ورد في حديث لقيط بن صبره من قول النبي - وفيه - إذا توضأت فمضمض (٥) -.
قال ابن القيم: (ولم يتوضأ - إلا تمضمض واستنشق، ولم يحفظ عنه أنه أخل به مرة واحدة - (٦).
وأيضا الذين وصفوا وضوء النبي - اثنان وعشرون صحابيًا لم يرد عن أحدهم أنه أخل بذلك، أي في غسل الوجه.