ج/ حد الوجه هو ما تحصل به المواجهة، وحده طولًا من منحنى الجبهة إلى أسفل اللحية، وعرضًا من الأذن إلى الأذن، وقولنا من منحنى الجبهة هو بمعنى قول بعضهم من منابت شعر الرأس المعتاد لأنه
_________________
(١) (المائدة: من الآية٦).
(٢) سبق.
(٣) رواه البخاري ومسلم.
(٤) رواه البخاري ومسلم.
(٥) رواه أبو داود.
(٦) زاد المعاد ١/ ١٩٤.
[ ٣٣ ]
يصل إلى حد الجبهة وهو المنحنى، وهذا هو الذي تحصل به المواجهة، لأن المنحنى قد انحنى فلا تحصل به المواجهة، ويخرج من ذلك:
الأفرع: وهو الذي ينبت له شعر على وجهه.
والأصلع: وهو الذي ينحسر شعره فيكون شيء من الرأس لا شعر فيه.
الركن الثاني:
غسل اليدين إلى المرفقين وأدلة ذلك ما يلي:
* من الكتاب قوله تعالى - وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ (١) -.
* من السنة، كل الذين وصفوا وضوء النبي - لم يذكروا أنه أخل بغسل اليدين كحديث عثمان (٢)، وحديث عبدالله بن زيد (٣) وغيرهما.