ج/ تقدم أنه من المواضع التي لا يلتفت فيها إلى الشك، الشك بعد الفراغ من العبادة، وهنا قاعدة تقول ﴿قطع نية العبادة بعد فعلها لا يؤثر﴾، وكذلك الشك بعد الفراغ من العبادة سواء كان الشك في النية أو أجزاء العبادة فلا يؤثر إلا مع اليقين.
مثال ذلك:
رجل بعد أن صلى الظهر قال: لا أدري هل نويتها ظهرًا أو عصرًا؟ شكًا منه، فلا عبرة بهذا الشك ما دام أنه داخل على أنها الظهر، ولا يؤثر الشك بعد ذلك، ومما أنشد في هذا:
والشك بعد الفعل لا يؤثر وهكذا إذا الشكوك تكثر
لكن كما تقدم إذا تيقن بعد الشك فإنه يبني على يقينه.