قال: أتوقاه.٤
قلت: الجنب والحائض؟
قال: لا بأس به٥.
_________________
(١) ١ نقل قول إسحاق ابن المنذر في: الأوسط ١/٣٣٨، واختلاف العلماء خ ل ب ١١. وقال المروزي: (كان إسحاق يختار أن يعيد الوضوء شبه هذا بالذي يمسح خفيه ثم يخلعهما) . اختلاف العلماء ص٣٢. ٢ المجوسي واحد المجوس: وهم قوم يعبدون النار والشمس والقمر. انظر: معجم لغة الفقهاء ص٤٠٧. ٣ في ع (اليهود والنصارى والمجوس) . ٤ قال ابن هانئ: (سألت أبا عبد الله عن الرجل يكون له جار نصراني فإذا مرض يعوده؟ قال: يجيء فيقوم على الباب ويعتذر إليهم، ولا يعجبني أن يصافح أهل الذمة) . المسائل ١/١٨٦ (٩٢٧) . وتكره مصافحة أهل الذمة عند الإمام أحمد ﵀. انظر: الإنصاف ٤/٢٣٤، المغني ٨/٥٣٦، كشاف القناع ٣/١٢١، الآداب الشرعية ٢/٢٧٢. ٥ قال ابن هانئ: سألته عن الرجل يصافح الجنب؟ فقال: لا بأس به. المسائل ١/٢٤ (١١٩) .
[ ٢ / ٣٣٥ ]
قال إسحاق: كما قال؛ لأن في مصافحة١ غير أهل الملة تعظيم، وقد أمرنا بتذليلهم، إلا أن تكون٢ حاجة أو أردت أن تدعوه إلى الإسلام [ظ-٣/ب] و٣ما أشبه ذلك من أمر الآخرة. كالسلام٤، ليس لك أن تبدأه؛ لما٥ فيه تعظيم وتشبيه بتحية المسلم، فإذا كانت حاجة إليه فلك أن تبدأه بالسلام، ومعنى (قول النبي ﷺ) ٦: "لا تبدؤهم بالسلام"٧ لما خاف أن يدعوا ذلك أمانًا وكان قد
_________________
(١) ١ في ع (المصافحة) . ٢ في ع (يكون) . ٣ في ع (أو) . ٤ في ع (كالاسلام) . ٥ في ع (بما) . ٦ في ظ (قوله ﵇) . ٧ هو ما رواه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام، فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه " صحيح مسلم، كتاب السلام، باب النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام ٤/١٧٠٧ (١٣) .
[ ٢ / ٣٣٦ ]
غدا١ إلى اليهود٢.