٢٩٩ - سمعت أحمد بن حنبل يقول: إذا صار البول في مكان من الأرض، ثم أصابه المطر، فقد طهر. قيل: فالعذرة؟ قال: إن العذرة ربما بقي أصله في مكانه.
٣٠٠ - وقيل لأحمد -مرة أخرى-: الحديث الذي يروى قال: «ذكاة الأرض يبسها»؟ قال: لا أدري كيف هذا، لو أن بولًا في الأرض فيبس، وطلعت عليه الشمس، لم
[ ٢٩٨ ]
يطهر.، قيل: فإن ألقى رجل عليه ثوبًا وصلى؟ فلم يعجبه، واحتج بحديث النبي - ﷺ - في الأعرابي الذي بال في المسجد، فقال: «صبوا عليه ماء»، ومذهب أحمد: أن يصب على الأرض الماء.
٣٠١ - وسألت إسحاق بن إبراهيم قلت: رجل صلى على أرض ليست بطاهرة؟ قال: إن علم أنه قد أصابها بول، فلا يصلي.
[ ٢٩٩ ]
[٢٧/أ]
٣٠٢ - / وسألت إسحاق بن إبراهيم قلت: رجل صلى على أرض ليست بطاهرة؟ قال: إن علم أنه قد أصابها بول، فلا يصلي.
٣٠٣ - وسألت إسحاق -مرة أخرى- قلت: رجل صلى على أرض ليست طاهرة؟ قال: عليه الإعادة. قلت: فإن بسط عليه ثوبًا، قال: جائز.
٣٠٤ - حدثنا سعيد بن منصور قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن أبيه، عن أبي موسى الأشعري - ﵁ -: أنه صلى في سكة البريد على الروث والتبن، والبرية إلى جانبه، فقيل له: إن البرية إلى جانبك. قال: هذا وذاك سواء.
٣٠٥ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: أبنا المطلب بن زياد قال: ثنا محمد بن مهاجر، عن أبي جعفر قال: ذكاة الأرض نبشها.
[ ٣٠٠ ]
٣٠٦ - حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك قال: ثنا إسماعيل بن عياش، عن ابن جريج قال: قال عطاء بن أبي رباح: إذا ضربت مسجدك بمدر فيه الروث، فلا تصل عليه حتى تغسله السماء، إذا كان ظاهرًا لها.
٣٠٧ - حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك قال: ثنا إسماعيل، عن صفوان بن عمرو، عن عبدالرحمن بن جبير بن نفير قال: لما جلا عمر بن الخطاب عن صخرة بيت المقدس التراب والزبل الذي كان عليها، أمر الناس أن لا يصلوا فيها حتى يصيبها ثلاث مطرات.
[ ٣٠١ ]
[٢٧/ب]
٣٠٨ - حدثنا أبو بكر الحميدي قال: ثنا سفيان قال: ثنا الزهري قال: أخبرني سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: دخل أعرابي المسجد، فما لبث أن بال في المسجد، فقال رسول الله / - ﷺ -: «أهريقوا عليه سجلًا من ماء».