٣٢٩ - قلت لإسحاق: الرجل ينام فيسيل لعابه؟ قال: لا بأس به إذا صار على الثوب. قلت: فإن كان متغير الطعم، يعلم أنه خرج من المعدة؟ قال: إن أصاب الثوب غسله.
٣٣٠ - وسئل إسحاق -مرة أخرى- عن الرجل ينام، فيخرج من فيه الماء الكثير، ويصير على ثوبه، أيصلي فيه؟ قال: لا بأس.
٣٣١ - قلت لإسحاق: رجل صار على ثوبه قطرة دم، فبله ببزاقة، ومحه حتى ذهب أثره؟ قال: لا يعجبني إلا أن يغسله بماء. قلت: وإن ذهب أثره بالبزاق؟ قال: نعم.
[٢٩/ب]
٣٣٢ - حدثنا أبو معن قال: ثنا أبو داود قال: ثنا خالد بن أبي عثمان / قال: حدثني سليط بن عبد الله قال: رأيت ابن عمر رأى على ثوبه نكتة دم، فبلها بريقه، ثم دلكها.
[ ٣٠٩ ]
٣٣٣ - حدثنا محمد بن إسماعيل قال: ثنا خالد بن حيان قال: ثنا جعفر قال: رأيت ميمون يومًا وهو يصلي، فرأى في ثوبه دمًا، فبله بريقه وفركه.
٣٣٤ - حدثنا محمد بن رافع قال: أبنا ابن أبي فديك قال: ثنا ابن أبي ذئب، عن المغيرة بن أبي حسن البراد: أنه نظر إلى سعيد بن المسيب خرج من أنفه دم، فقطرت منه قطرة
[ ٣١٠ ]
على ردائه، فما زاد على أن دعا بردًا مولاه، فأمره أن يمص الدم الذي في ردائه، فجعل برد يمصه ويبصقه في المسجد.