• سمعت أحمَد بن حَنبل يقول -في الرجل يَقُوم من النوم، فَيَغمس يَدَه في الإناء-؛ قال: «لا، إلا أن يَغسِلَها»، قبلُ (١) فإن كان نَوم النَّهار؟ قال: «لا، هذا في نَوم الليل؛ ⦗١١٠⦘ لأن في الحديث: «فإنه لا يَدري أينَ باتَت يَدُه»، فهذا بالليل»، يعني بالبَيَات؛ لا يَكون إلا بالليل.
_________________
(١) كذا في الأصل مضبوطة، والصواب: "قِيل"، ويحتمل أنها: "يغسلها قبل. قيل:"، فانتقل نظر الناسخ.
[ ١٠٩ ]
١٤٤ - حدثنا عَمرو بن عُثمان، قال: ثنا الوَليد بن مُسلِم، قال: قيل لأبي عَمرو: من بَات في سَرَاويل؟ قال: «لَيسَ عَلَيه غَسل يَده، وإن بَات في إِزَارٍ غَسَلَها».
١٤٥ - حدثنا عَبَّاس بن عبد العَظيم، قال: ثنا رَوح بن عُبادَة، عن أشعَث، عن الحسَن، أنه كان لا يَرى من نَوم النَّهار أن يَغسِل يَدَه إذا استَيقَظ الرجل.
١٤٦ - حدثنا سَعيد بن مَنصور، قال: ثنا سُفيان، عن الزُّهري، عن أبي سَلَمَة، عن أبي هُرَيرَة -﵁-، عن النبي ﷺ، قال: «إذا قَام أَحَدكم من نَومه، فلا يَغمس يَدَه في الإناء حتى يَغسِلها ثَلاث مَرَّات؛ فإنه لا يَدري أين بَاتَت يَده».
١٤٧ - حدثنا مَحمود بن خالِد، قال: ثنا عُمَر، قال: سُئل الأوزاعي عن رجلٍ غَمَس يَدَه في الإناء وهو جُنُب، أيُعِيد غُسله، أم يُبَدِّله؟ قال: «لا يُعِيد غُسله، ولا يُبَدِّله».