• سُئل أحمَد عن الوضوء بالنَّبيذ؟ فكَرِهه. قيل: حديث أبي فزارة، عن أبي زيد؟ فلم يُصَحِّحه. قيل: يُروى عن علي؟ فلم يُصَحِّحه.
٢٠٩ - حدثنا يَحيى الحِمَّاني، قال: ثنا شَريك، عن أبي فزارة، عن أبي زَيد، عن عبد الله، أن النبي ﷺ توضَّأ ليلة الجِنِّ بالنَّبيذ، وقال: «تَمرةٌ حُلوة، وماءٌ طَهُور».
[ ١٤٠ ]
٢١٠ - حدثنا يَحيى، قال: ثنا أبو مُعاويَة، عن حجاج، عن أبي إسحاق، عن الحارِث، عن علي، قال: «لا بَأس بالوضوء بالنَّبيذ».
• لم يُصَحِّح أحمَد هذَين الحديثَين.
o قال حرب: إن النَّبيذ الذي توضَّأ به النبي ﷺ إنما كانت تَمَراتٍ لِقَوم من الأعرَاب، أَلقَوها في قِربَةٍ فيها شيءٌ من ماء، فتوضَّأ النبي ﷺ بذلك؛ كذلك يُروى عن ابن مسعود -﵁-.