• قلت لإسحاق: الرجل يَنام، فيَسيل لُعَابه؟ قال: «لا بأسَ بِه إذا صار على الثَّوب». قلت: فإن كان مُتَغِّيرَ الطَّعم؛ يَعلَم أنه خَرَجَ من المَعِدة؟ قال: «إن أصاب الثَّوبَ غَسَلَه».
• وسُئل إسحاق -مرةً أخرى- عن الرجل يَنام، فيَخرُج من فيه الماءُ الكَثير، ويَصير على ثَوبه، أيُصَلِّي فيه؟ قال: «لا بأس».
• قلت لإسحاق: رَجلٌ صار على ثَوبه قَطرَةُ دَم، فبَلَّه بِبُزاقه ومَجّه حتى ذَهَبَ أَثَره؟ قال: «لا يُعجِبُني إلا أن يَغسِلَه بِماء». قلت: وإن ذَهَبَ أَثَره بالبُزَاق؟ قال: «نَعم».
٦٣ - حدثنا أبو مَعن، قال: ثنا أبو داوُد، قال: ثنا خالِد بن أبي عُثمان، قال: حدثني سَلِيط بن عبد الله، قال: رأيت ابن عُمَر رأى على ثَوبه نُكتَةَ دَم، فَبَلَّها بِريقِه، ثم دَلَكَها.
[ ٨٠ ]
٦٤ - حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: ثنا خالِد بن حَيَّان، قال: ثنا جَعفَر، قال: رأيت مَيمون يومًا وهو يُصَلِّي، فرأى في ثَوبه دَمًا، فبَلَّه بِريقِه، وفَرَكَه.
٦٥ - حدثنا محمد بن رافِع، قال: أبنا ابن أبي فُدَيك، قال: ثنا ابن أبي ذِئب، عن المُغيرَة بن أبي حَسَن البَرَّاد، أنه نَظَرَ إلى سَعيد بن المسيَّب خَرَجَ من أَنفِه دَم، فقَطَرَت منه قَطرَةٌ على رِدائه، فما زاد على أن دَعا بُردًا مَولاه، فأمَرَه أن يَمُصَّ الدم الذي في رِدائه، فجَعَل بُردٌ يَمُصُّه ويَبصُقُه في المسجِد.