٢٠٩ - قلت لأحمد: الصلاة خلف من يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم؟ قال: لا بأس إذا لم يكن صاحب بدعةٍ (١). ومذهب أحمد: أن يقرأ الرجل في كل ركعةٍ بسم الله الرحمن الرحيم، ولكن يخفي بها (٢).
_________________
(١) نقل صالح مثلها، ونقل نحوها أبو طالب ويعقوب بن بختان في الفتح لابن رجب. وفي مسائل ابن هانئ قال: " أرجو ألا يكون به بأسٌ، إذا لم يكن - أي الإمام - يجهر بها شديدًا، قد فعله الصالحون ". ينظر: صالح بن أحمد، مسائل الإمام أحمد، مرجع سابق، ١٦٧٢، ابن هانئ، مسائل الإمام أحمد، مرجع سابق، ٢٥٢، عبد الله بن أحمد، مسائل الإمام أحمد بن حنبل، مرجع سابق، ٣٣٧.
(٢) اختلفت الرواية عن أحمد - ﵀ - في حكم الجهر بالبسملة على أربع روايات: الأولى: لا يجهر بالبسملة مطلقًا. نص عليها في رواية حرب، وصالح، وعبد الله، وأبي داود، والكوسج، وابن هانئ، ومهنا والحسن بن ثواب كما في الانتصار، وعليها المذهب عند المتأخرين. الثانية: يجهر بها في المدينة. نقلها أبو طالب كما في الفتح لابن رجب، ونقلها ابن تيمية في الفتاوى. وسبب هذه الرواية ما قاله ابن تيمية: " أن أهل المدينة على عهده كانوا لا يقرؤون بها سرًا ولا جهرًا كما هو مذهب مالك، فأراد أن يجهر بها كما جهر بها من جهر من الصحابة تعليمًا للسنة ". وقال ابن رجب: " مراد أحمد: الإخبار أن الجهر بها سائغٌ لمثل أهل المدينة ومن يتأول مِن غيرهم مِن أهل الحديث والعلم، وليس مراده أنه يرى الجهر بها في المدينة فقط. أما إذا كان الإمام من أهل الأهواء كالرافضة ونحوهم ممن اشتهر عنهم الجهر بالبسملة فلا يُصَلّى خلفه ". اهـ بتصرف واختصار. الثالثة: يجهر بها في النافلة. الرابعة: يجهر بها. ينظر: الكوسج، مرجع سابق، ٢٠٠ و٢٠١، صالح بن أحمد، مسائل الإمام أحمد، مرجع سابق،٥١١، أبوداود السجستاني، مسائل الإمام أحمد، مرجع سابق، ٢١٤، ابن هانئ، مسائل الإمام أحمد، مرجع سابق، ٢٦٤، عبد الله بن أحمد، مسائل الإمام أحمد بن حنبل، مرجع سابق، ٣٣٢ و٣٣٥، الكلوذاني، الانتصار في المسائل الكبار، مرجع سابق، ٢/ ٢٣٩، ابن قدامة المقدسي، المغني، مرجع سابق، ٢/ ١٤٩، عبد الرحمن بن محمد المقدسي، الشرح الكبير، مرجع سابق، ٣/ ٤٣٣، ابن تيمية، مجموع الفتاوى، مرجع سابق، ٢٢/ ٣٤٤ و٤٠٧، ابن مفلح، الفروع، مرجع سابق، ٢/ ١٧٠، الزركشي، شرح الزركشي، مرجع سابق، ١/ ٥٥٠، ابن رجب، فتح الباري، مرجع سابق، ٤/ ٤٧٩ - ٤٨٣، إبراهيم بن مفلح، المبدع، مرجع سابق، ١/ ٤٣٥، المرداوي، الإنصاف، مرجع سابق، ٣/ ٤٣٣، ابن النجار، معونة أولي النهى، مرجع سابق، ٢/ ١١٠، البهوتي، دقائق أولي النهى، مرجع سابق، ١/ ٣٧٩، البهوتي، كشاف القناع، مرجع سابق، ٢/ ٢٩٨ و٣١٧.
[ ١١٥ ]
٢١٠ - وسئل أحمد مرةً أخرى عن الرجل يصلي بالناس في شهر رمضان فيقرن بين السورتين: أيجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في أول كل سورةٍ؟ قال: لا (١).
٢١١ - وسمعت أحمد مرةً أخرى يقول: الرجل يقرأ فاتحة الكتاب وهو في الصلاة فإذا فرغ وافتتح سورةً أخرى يقول: بسم الله الرحمن الرحيم؟ قال: نعم، ولا يجهر بها، قرأها ابن عمر مرتين حين ابتدأ الحمد والسورة (٢)، وعدّها ابن عباس آيةً (٣) (٤).
٢١٢ - سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول: " كلما قرأت فاتحة الكتاب فلا تجزيء قراءتها في كل ركعةٍ إلا أن تقرأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، لأنها من الحمد، قال الله
تعالى: چ؟؟؟؟؟؟؟ چ (٥) (٦)، قال ابن عباس: «هي فاتحة الكتاب، ثم قرأ بسم الله
_________________
(١) اختلفت الرواية عن أحمد - ﵀ - في قراءة البسملة بين السورتين في قيام رمضان على روايتين: الأولى: أنه يسر بها ولا يجهر كسائر الصلوات. كما هي رواية حرب. الثانية: لا بأس بالجهر بها. ينظر: ابن تيمية، شرح العمدة، مرجع سابق، ١٣٣، ابن رجب، فتح الباري، مرجع سابق، ٤/ ٣٨٢.
(٢) رواه الشافعي في مسنده، مرجع سابق، ح ٢٢٦، ١/ ٨١، وعبد الرزّاق، مصنف عبد الرزّاق، مرجع سابق، ح ٢٦٠٨، كتاب الصلاة، باب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم، ٢/ ٩٠، وابن أبي شيبة، المصنف، مرجع سابق، ح ٤١٥٥، كتاب الصلاة، من كان يجهر بها، ١/ ٣٦٢،
(٣) رواه الشافعي في مسنده، مرجع سابق، ح ٢٢٢، ١/ ٧٩، وعبد الرزّاق، مصنف عبد الرزّاق، مرجع سابق، ح ٢٦٠٩، كتاب الصلاة، باب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم، ٢/ ٩٠، ومحمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري، المستدرك على الصحيحين، تحقيق: مصطفى عبدالقادر عطا، ١ (بيروت: دارالكتب العلمية، ١٤١١ هـ)، ح ٢٠٢١ و٢٠٢٢ و٢٠٢٣، كتاب فضائل القرآن، ٧٣٦، ٧٣٧، والبيهقي في السنن الكبرى، مرجع سابق، ح ٢٢١٥ و٢٢١٦، كتاب الصلاة، باب الدليل على أن بسم الله الرحمن الرحيم آية تامة من الفاتحة، ٢/ ٤٤، ٤٥.
(٤) مثلها عند صالح بن أحمد، مسائل الإمام أحمد، مرجع سابق، ٥١١، وعبد الله بن أحمد، مسائل الإمام أحمد، مرجع سابق، ٣٣٥.
(٥) سورة الحجر: الآية: ٨٧.
(٦) ينظر: الكوسج، مرجع سابق، ٥٠٣ و٣٥٥١، ابن المنذر، الأوسط، مرجع سابق، ٣/ ٢٨٣، البغوي، شرح السنة، مرجع سابق، ٣/ ٤٩، ابن قدامة المقدسي، المغني، مرجع سابق، ٢/ ١٥١.
[ ١١٦ ]
الرحمن الرحيم [٢٨٦] الحمد لله رب العالمين» (١). أخبرني بذلك عبدالرزاق، عن ابن جُرَيج، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس (٢).
قال أبو يعقوب: وكذلك روي عن النبي - ﷺ -، أن السبع المثاني هي فاتحة الكتاب (٣).
٢١٤ - وذكر ذلك: عن علي بن أبي طالب، وغيره من أصحاب النبي - ﷺ - (٤) أخبرنا بذلك: وكيع، عن سفيان، عن السدي، عن عبد خير (٥)، عن علي " (٦).
_________________
(١) رواه الشافعي في مسنده، مرجع سابق، ح ٢٢٢، ١/ ٧٩،وعبد الرزّاق، المصنف، مرجع سابق، ح ٢٦٠٩، كتاب الصلاة، باب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم، ٢/ ٩٠، وابن المنذر في الأوسط، مرجع سابق، ح ١٣٤٦، كتاب صفة الصلاة، ذكر اختلاف أهل العلم في القراءة، ٣/ ٢٨٤، والحاكم في المستدرك، مرجع سابق، ح ٢٠٢١، ٢٠٢٢،٢٠٢٣، كتاب فضائل القرآن، ١/ ٧٣٧ من طريق عبد العزيز بن جريج.
(٢) سنده:
(٣) عبد الرزّاق بن هَمَّام الصنعاني: ثقةٌ حافظٌ مصنفٌ شهيرٌ عَمي في آخر عمره فتغيّر. تقدمت ترجمته في المسألة (١٧٥.
(٤) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج: ثقةٌ، يدلّس ويرسل. تقدمت ترجمته في المسألة (٢١).
(٥) عبد العزيز بن جريج المكي، ليّنٌ، من الرابعة. ٤. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٤٠٧٨.
(٦) عبد الله بن عباس. تقدمت ترجمته في المسألة (١٥٤).
(٧) رواه البخاري، صحيح البخاري، مرجع سابق، ح ٤٤٧٤، كتاب تفسير القرآن، باب ما جاء في فاتحة الكتاب، ٦/ ١٧.
(٨) جاء عن ابن مسعود وأبي هريرة ﵄. ينظر: الطبري، جامع البيان، مرجع سابق، ١٤/ ١١٤، ابن كثير، تفسير القرآن العظيم، مرجع سابق، ١/ ١٤٩.
(٩) سنده:
(١٠) وكيع بن الجرَّاح الرُّؤَاسي الكوفي: ثقةٌ حافظٌ عابدٌ. تقدمت ترجمته في المسألة رقم (١٧٠).
(١١) سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري: ثقةٌ حافظٌ، إمامٌ حجةٌ، وكان ربما دلّس. تقدمت ترجمته في المسألة (٢٤).
(١٢) إسماعيل بن عبد الرحمن السُدّي، أبو محمد الكوفي، صدوقٌ يهم ورمي بالتشيع، من الرابعة، مات سنة سبعٍ وعشرين. م ٤. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٤٦٣.
(١٣) عبد خير بن يزيد الهمداني أبو عمارة الكوفي، ثقةٌ، من الثانية، لم يصح له صحبة. ٤. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٣٧٨١.
(١٤) رواه الطبري في، جامع البيان، مرجع سابق، ١٤/ ١١٣ وأحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي، شرح مشكل الآثار، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، ط ١، ٣ (بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٤٠٨ هـ)، ٢٤٧ والدارقطني في سننه، مرجع سابق، ح ١١٩٤، كتاب الصلاة، باب وجوب قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة، ٢/ ٨٧، والبيهقي في السنن الكبرى، مرجع سابق، ح ٢٢١٧، كتاب الصلاة، باب الدليل على أن بسم الله الرحمن الرحيم آية تامة من الفاتحة، ٢/ ٤٥، من طريق السدي.
[ ١١٧ ]
٢١٥ - قال إسحاق: " ومن ترك بسم الله الرحمن الرحيم في الحمد كلما قرأها فقد زلَّ زلَّةً بينةً، وكيف يجوز تركها وهي مبتدأ الحمد. ولو ترك حرفًا من بسم الله الرحمن الرحيم عمدًا أو من فاتحة الكتاب إذا صلى وحده في الركعة التي يقرأ فيها الحمد لله: فصلاته فاسدة، لقول رسول الله - ﷺ -: " لا صلاة إلا بأم الكتاب" (١). فمن تعمَّد ترك حرف منها فسدت صلاته وعليه الإعادة، إلا أن يكون تركها ناسيًا. وإن كان أعجميًا لا يفصح أو في لسانه لُكْنَة (٢)، فذهب عنه لهذه العلة بعض حروفها نرجو أن يكون جائزًا ".
٢١٦ - حدثنا إسحاق، قال: أبَنا عيسى بن يونس، عن عمران بن سليمان، عن الشعبي (٣)، أنه سئل عن بسم الله الرحمن الرحيم؟ فقال: آية من كتاب الله جُعلت فصلًا بين السور (٤).
٢١٧ - سمعت أحمد بن سعيد، قال: قال ابن المبارك (٥): " من ترك قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في أول كل سورةٍ فقد ترك مائةً وبضع عشرة آية من كتاب الله " (٦).
_________________
(١) لم أقف عليه بهذا اللفظ، والحديث بنحوه في الصحيحين. ينظر: التعليق على المسألة (١٩١).
(٢) اللُّكْنَة: الأَلكَنُ الذِي لَا يُقِيمُ العربِيَّةَ لعُجْمَةٍ فِي لسانه، وقيل: عِيٌّ في اللسان. ينظر: مادة (لكن)، لسان العرب، مرجع سابق، ١٣/ ٣٩٠، تاج العروس، مرجع سابق، ٣٦/ ١٢٥.
(٣) سنده:
(٤) عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السَّبِيعي، ثقةٌ مأمونٌ، من الثامنة، مات سنة سبعٍ وثمانين، وقيل: سنة إحدى وتسعين. ع. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٥٣٤١.
(٥) عمران بن سليمان القبي. قال ابن معين: " كوفيٌ ثقةٌ ". وذكره ابن حبان في الثقات. ينظر: يحيى بن معين بن عون، تاريخ ابن معين - رواية الدوري -، تحقيق: د. أحمد محمد نور سيف، (مكة المكرمة: مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي، ١٣٩٩ هـ)، ٣١٨٤، ابن حبان، الثقات، مرجع سابق، ٩٨٧٨، الذهبي، ميزان الاعتدال، مرجع سابق، ٥/ ٢٨٩.
(٦) عامر بن شَرَاحيل الشعبي: ثقةٌ مشهورٌ فقيهٌ. تقدمت ترجمته في المسألة رقم (١٠١).
(٧) لم أقف عليه.
(٨) سنده:
(٩) أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي، ثقةٌ حافظٌ، من الحادية عشرة، مات سنة ثلاثٍ وخمسين. خ م د ت ق. ينظر: ابن حجر العسقلاني، تقريب التهذيب، مرجع سابق، ٣٩.
(١٠) عبد الله بن المبارك: ثقةٌ. تقدمت ترجمته في المسألة (٣١).
(١١) رواه البيهقي، شعب الإيمان، مرجع سابق، ح ٢١٣٥، فصل في ابتداء السورة بالتسمية سوى سورة براءة والدليل على أنها آية تامة من فاتحة الكتاب، ٤/ ٢٤. ونقله ابن المنذر في الأوسط، مرجع سابق، ٣/ ٢٨٥.
[ ١١٨ ]
٢١٨ - وقال أحمد بن سعيد: " من لم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم كلما قرأ فاتحة الكتاب [٢٨٧] في الصلاة فإني أخاف أن تكون صلاته غير جائزةٍ، لأن النبي - ﷺ - قال: (لا تجزيء صلاةٌ لا يُقرأ فيها فاتحة الكتاب) (١). وبسم الله الرحمن الرحيم آيةٌ من فاتحة الكتاب ".
٢١٩ - حدثنا أحمد بن يونس، قال: ثنا أبو الأحوص، قال: ثنا أبو محمد يوسف بن أسباط، عن عائذ بن شريح، عن أنس بن مالك - ﵁ - (٢)، قال: (صليت خلف النبي - ﷺ - وخلف أبي بكر وخلف (٣) عمر وخلف عثمان وخلف علي، فلم أسمع أحدًا منهم يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم) (٤).
_________________
(١) رواه ابن خزيمة في صحيحه، مرجع سابق، ح ٤٩٠، كتاب الصلاة، باب ذكر الدليل على أن الخداج الذي أعلم النبي ﷺ في هذا الخبر هو النقص الذي لا تجزئ الصلاة معه، ١/ ٢٤٧، وابن حبان في صحيحه، مرجع سابق، ح ١٩٧٤، كتاب الصلاة، باب ذكر الزجر عن ترك قراءة فاتحة الكتاب للمصلي في صلاته مأموما، ٥/ ٩٦.
(٢) سنده:
(٣) أحمد بن عبد الله بن يونس الكوفي: ثقةٌ حافظٌ. تقدمت ترجمته في المسألة (٧٤.
(٤) سلَّام بن سُليم الكوفي، أبو الأحوص الكوفي: ثقةٌ متقنٌ. تقدمت ترجمته في المسألة رقم (١٥٦).
(٥) يوسف بن أسباط، وثقه ابن معين وأحمد وابن حبان، وقال البخاري: دفن يوسف كتبه فكان بعد يقلب عليه فلا يجيء به كما ينبغي. ينظر: يحيى بن معين، تاريخ ابن معين رواية عثمان الدارمي، تحقيق: د. أحمد محمد نور سيف، (دمشق: دار المأمون للتراث، ١٤٠٠ هـ)، ٨٧٤، أبو داود السِّجِسْتاني، سؤالات أبي داود للإمام أحمد بن حنبل في جرح الرواة وتعديلهم، تحقيق: د. زياد محمد منصور، ط ١، (المدينة المنورة: مكتبة العلوم والحكم، ١٤١٤ هـ)، ٣٣٠، البخاري، التاريخ الكبير، مرجع سابق، ٣٤١٤، ابن حبان، الثقات، مرجع سابق، ١١٨٤٩.
(٦) عائذ بن شريح الحضرمي. قال الذهبي: " لم أر لهم فيه تضعيفًا ولا توثيقًا إلا قول أبي حاتم في حديثه ضعف. قلت: وما هو بحجةٌ ". ينظر: ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، مرجع سابق، ٧٩، الذهبي، المغني في الضعفاء، مرجع سابق، ٣٠٢١، ابن حجر، لسان الميزان، مرجع سابق، ١٠١٤.
(٧) في الأصل: كلمة: "وخلف". معلقة فوق السطر.
(٨) رواه بدون ذكر: (علي) ﵁، مسلم، صحيح مسلم، مرجع سابق، ح ٣٩٩، كتاب الصلاة، باب حجة من قال لا يجهر بالبسملة، ١/ ٢٩٩، ورواه بذكر علي ﵁، إبراهيم بن عبدالصمد أبو إسحاق البغدادي، الجزء الأول من أمالي أبي إسحاق، تحقيق: الدكتورعبدالرحيم القشقري، ط ١، (الرياض: مكتبة الرشد، ١٤٢٠ هـ)، ح ٦٤، ٤٩، ورواه من طريق أبي الأحوص، ابن المقرئ، في المعجم، مرجع سابق، ح ١٢٩٩، ٣٩٧، وأبوالفرج مسعود بن الحسن الأصبهانِيُّ الثقفي، عروس الأجزاء، تحقيق: محمد صباح منصور، ط ١، (دار البشائر الإسلامية، ١٤٢٤ هـ)، ح ٥٠، ٥٥.
[ ١١٩ ]