وفيها شكر وتقدير
وأخيرًا:
فهذا جهد المقصر الذي بذلت فيه وسعي مستعينًا بالله العلي العظيم، فإن يكن صوابًا فمن الله وحده، وإن يكن خطأ فمن نفسي والشيطان.
وأسأل الله جل وعلا أن يغفر لنا ولوالدينا، ولمشايخنا ولمن علمنا ولأصحاب الحقوق علينا؛ إنه جواد كريم.
كما أسأله سبحانه أن يجعل عملنا خالصًا لوجهه، نافعًا لعباده، مقربًا إليه زلفى في جنات النعيم.
هذا، وأشكر الله جل وعلا على نعمه الظاهرة والباطنة، التي لا تعد ولا تحصى، ومنها إتمام هذا الكتاب.
ثم أتقدم بالشكر الجزيل والثناء العاطر الجميل لفضيلة شيخنا فيصل يوسف أحمد العلي على تكرمه بإعطائي المخطوط، وتقديمه للدعم والمشورة.
والشكر موصول لشيخنا الفاضل الدكتور وليد عبد الله المنيس - حفظه الله - صاحب مشروع لطائف على تفضله بطباعة هذا الكتاب، فجزاهما الله خير الجزاء وأجزل لهما المثوبة والعطاء.
[ ٣٧ ]
وأزجي بخالص شكري لكل من أعان على إنجاز هذا العمل، بدعوة صادقة، أو كلمة ناصحة، أو مقابلة، أو إعارة كتاب، أو دلالة على فائدة، فلهم مني الدعاء والثناء، ومن الله خير الجزاء. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
كتبه
تركي محمد حامد النصر
١ شعبان ١٤٣٤ هـ/ الموافق ١٠/ ٥/ ٢٠١٣ م
Abofras2002@hotmail.com
[ ٣٨ ]