روى الطبراني، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، قالوا: يا رسول الله! وما رياض الجنة؟ قال: مجالس العلم» (^٢).
وروى أبو يعلى، عن ابن عباس - أيضًا - رضي الله تعالى عنهما قال: «قيل: يا رسول الله! أي جلسائنا خير؟ قال: من ذكركم الله رؤيته، وزاد في علمكم منطقه، وذكركم بالآخرة عمله» (^٣).
وروى البخاري، عن جابر رضي الله تعالى عنه: «أن النبي ﷺ كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد - يعني: في القبر، ثم يقول: أيهما [أكثر] (^٤) أخذًا للقرآن؟ فإذا أشير إلى
_________________
(١) رواه مسلم، برقم (٢٦٧٤)، ٤/ ٢٠٦٠.
(٢) المعجم الكبير ١١/ ٩٥.
(٣) مسند أبي يعلى ٤/ ٣٢٦.
(٤) ما بين معقوفتين من صحيح البخاري رقم (١٣٥٦).
[ ٦٠ ]
أحدهما قدمه في اللحد» (^١).
وروى الطبراني، عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه، عن رسول الله ﷺ أنه قال: «ثلاثة لا يستخف بهم إلا منافق: ذو الشيبة في الإسلام، وذو العلم، وإمام مقسط» (^٢).
وروى أبو داود، عن أبي موسى رضي الله تعالى عنه، أن رسول الله ﷺ قال: «إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن، غير الغالي فيه ولا الجافي عنه» الحديث (^٣).
وروى الإمام أحمد، عن عبادة بن الصامت رضي الله تعالى عنه، أن رسول الله ﷺ قال: «ليس من أمتي من لم يجل كبيرنا، ويرحم صغيرنا، ويعرف لعالمنا حقه».
وروى الترمذي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رضي الله تعالى عنهم، أن رسول الله ﷺ قال: «ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويعرف شرف كبيرنا» (^٤).
وروى الطبراني، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «تعلّموا العلم، وتعلّموا للعلم السكينة والوقار، وتواضعوا لمن تَعَلَّمون منه» (^٥).
_________________
(١) رواه البخاري برقم (١٢٧٨).
(٢) المعجم الكبير ٨/ ٢٠٢.
(٣) سنن أبي داود برقم (٤٨٤٣).
(٤) سنن الترمذي برقم (١٩٢٠).
(٥) المعجم الأوسط ٦/ ٢٠٠.
[ ٦١ ]