وكان عملي فيه وفق المنهجية الآتية:
١ - نسخت المخطوط مراعيًا - في رسم الكلمات - القواعد الإملائية الحديثة، مع خدمة النص بعلامات الترقيم.
٢ - اعتمدت في إثبات النصّ على نسخة خطية واحدة.
[ ٦ ]
٣ - ميزت متن «دليل الطالب» بوضعه بين قوسين ()، - ونظرًا لتفكيك كلمات الدليل - كنت أتركها أحيانًا ليعبّر عنها الشارح بأسلوبه دون تقييد هذه الأحرف بالأقواس؛ لأن الشارح رحمه الله تعالى قد مزج الشرح بالمتن في سياق واحد، جاعلًا المتن باللون الأحمر، والشرح باللون الأسود، وبالغ المزج بينهما في مواطن، فلولا أنه كتب المتن باللون الأحمر، لما أمكن التمييز بينهما إلا بالتدقيق.
٤ - اعتمدت الصواب حيال ما وقع في النسخة من أخطاء إملائية واضحة أو تكرار، وأشرت إلى ذلك في الهامش.
٥ - أضفت ما يقيم المعنى في حال النقص المخل الظاهر، وجعلته في الأصل بين معقوفتين []، وأشرت إليه في الهامش مع ذكر مصدره، والإضافة بمجملها من كتب الحنابلة.
٦ - اعتمدت الرسم العثماني للآيات القرآنية.
٧ - خرَّجتُ الأحاديث من مصادرها، في الهامش.
٨ - خرَّجتُ الآثار الواردة عن الصحابة، وعن التابعين ﵃، من كتب السُّنَّة، أو عزوتها إلى مواطن ذكرها في كتب الفقه المعتمدة.
٩ - شرحت معنى الكلمات الغريبة من كتب اللغة، أو غريب الحديث، أو الكتب الفقهية المعتمدة.
١٠ - عرفت بالمصطلحات العلمية الواردة في الكتاب.
١١ - ترجمتُ للأعلام الوارد ذكرهم في الكتاب باختصار.
١٢ - عرفت بالأماكن التي ذكرها الشارح باختصار.
١٣ - أعددت دراسة مفصلة عن الشيخ العلامة مرعي الكرمي الحنبلي (صاحب دليل الطالب).
[ ٧ ]
١٤ - أعددت دراسة مفصلة عن كتاب «دليل الطالب لنيل المطالب».
١٥ - ترجمت للعلامة إبراهيم بن أبي بكر العوفي (صاحب الشرح).
١٦ - قمت بتوثيق نسبة الشرح لصاحبه.
١٧ - عرفت بالنسخة الخطية مع ذكر مصدرها.
١٨ - وضعت فهارس فنية عامة للكتاب.
واكتفيت من خلال ما سبق بما أظن أنه يعين القارئ الكريم على دراسة هذا الشرح النَّفيس وفهمه.
[ ٨ ]