ولد في القاهرة، سنة ثلاثين وألف للهجرة، وقال العلامة الحموي في «فوائد الارتحال» (^٢): (سنة ثمان وعشرين بعد الألف). وقال صاحب «السحب الوابلة»: (سنة ثمان وثلاثين) (^٣).
ونشأ الشيخ إبراهيم ﵀ في القاهرة ضمن أجواء إيمانية علمية
_________________
(١) انظر ترجمته في: خلاصة الأثر للمحبي (١/ ٩)، النعت الأكمل (٢٥٢)، السحب الوابلة (١/ ١٦)، الأعلام للزركلي (١/ ٣٤)، معجم مصنفات الحنابلة (٥/ ٢٥٧) وغيرها.
(٢) (٣/ ٨٧).
(٣) انظر: السحب الوابلة لابن حميد (١/ ١٧).
[ ٢٩ ]
صالحة، ولزم القاهرة وأقبل على طلب العلم على أشياخها؛ فحفظ القرآن الكريم كاملًا، ثم بدأ بطلب العلم منذ صباه.
فأخذ الفقه عن شيخه العلامة منصور بن يونس بن صلاح الدين بن حسن بن أحمد بن علي الشهير «بالبهوتي» المصري صاحب شرحي «الإقناع والمنتهى» (^١) و«الروض المربع» و«منح الشفاء الشافيات شرح المفردات»، المتوفى سنة (١٠٥١ هـ).
كما أخذ أيضًا عن العلامة الشيخ علي بن زين العابدين الأجهوري المالكي، المتوفى سنة (١٠٦٦ هـ).
كما أخذ علم الحديث عن جمهور من أهل العلم، ومن أشهرهم الشيخ العلامة محمد بن أحمد الخطيب الشوبري، الشافعي، المتوفى سنة (١٠٦٩ هـ).
وغيرهم كثير من العلماء، وأجازوه خاصة وعامة، حتى صار رحمه الله تعالى من أعلام الحنابلة في زمانه.