(فالنيَّة هنا) أي: في الوضوء: (قصد رفع الحدث) بفعل الوضوء (أو قصد) استباحة (ما تجب له الطهارة؛ كصلاة، وطواف، ومس مصحف، أو قصد) استباحة (ما تسن له؛ كقراءة) قرآن (وذكر، وأذان، ونوم، ورفع شك، و) دفع (غضب، وكلام محرم (^٩)، وجلوس بمسجد، وتدريس علم، وكل، فمتى نوى شيئًا من ذلك) أي: مما ذكر (ارتفع حدثه) (^١٠) لأنه نوى طهارة شرعية.
(ولا يضر) في نيته (سبق لسانه بغير ما نوى) (^١١) أي: بغير قصده، كمن أراد الوضوء نوى الصلاة، أو الظهر نوى الصبح أو العصر؛ لأن النية محلها القلب.
_________________
(١) ينظر: المبدع ١/ ١١٨، الإنصاف ١/ ٣١٠، الإقناع ١/ ٣٧.
(٢) ينظر: المبدع ١/ ١٢٠، التنقيح ص ٥١، كشاف القناع ١/ ١٩٤.
(٣) ينظر: المبدع ١/ ١١٨، الإنصاف ١/ ٣١٠، معونة أولي النهى ١/ ٢٥٨.
(٤) ينظر: غاية المطلب ص ٤١، الإنصاف ١/ ٣١١، شرح المنتهى ١/ ١٠٢.
(٥) ص ١٣٧.
(٦) في المتن ص ٥٢: (وصوله)، فحوَّل الشارح ﵀ الهاء إلى تاء مربوطة.
(٧) ينظر: المبدع ١/ ١١٨، الإنصاف ١/ ٣١٠، كشاف القناع ١/ ١٩٤.
(٨) ينظر: شرح الزركشي ١/ ١٨٠، الإنصاف ١/ ٣١٠، معونة أولي النهى ١/ ٢٥٩.
(٩) كالغيبة، ونحوها. ينظر: الإنصاف ١/ ٣١٢.
(١٠) ينظر: الكافي ١/ ٥٢، الإنصاف ١/ ٣٠٩ و٣١١، كشاف القناع ١/ ١٩٩.
(١١) ينظر: الفروع ١/ ١٦٦، المبدع ١/ ١١٨، شرح المنتهى ١/ ١٠٥. لكن لا يشرع التلفظ بالنية، وسيأتي توضيح ذلك ص ١٧٢.
[ ١ / ١٦٧ ]
(ولا) يضر أيضًا (شكه في النية، أو في فرض) من الفروض؛ صلاةً كانت، أو غيرها (بعد فراغـ) ــــه من (كل عبادة) من العبادات (^١) (وإن شك فيها في الأثناء) أي: وهو متلبس بالعبادة، قبل فراغها (استأنف) أي: ابتدأ العبادة (^٢).
* * *
_________________
(١) ينظر: مختصر ابن تميم ١/ ١٨٢، الإنصاف ١/ ٣٢٠، معونة أولي النهى ١/ ٢٦١.
(٢) ينظر: المغني ١/ ١٦٠، شرح العمدة ص ٥٩٤، كشاف القناع ١/ ١٩٦.
[ ١ / ١٦٨ ]