أي: في كيفيته الكاملة «وهي) أي: صفة الوضوء «أن ينوي) الوضوء مطلقًا، أو استباحة ما يتوضأ له (^١) «ثم يسمي) فيقول: بسم الله (^٢) «ويغسل كفيه) ثلاثًا (^٣) «ثم يتمضمض) ثلاثًا، مع إدارة الماء في بعض فمه «ويسشنشق) ثلاثًا. والأفضل أن يكون التمضمض والاستنشاق من غرفة واحدة (^٤).
(ثم يغسل وجهه) ثلاثًا. وحدُّه طولًا «من) عند «منابت شعر الرأس المعتاد) فلا عبرة بمن شعره في جبهته، أو بمن ليس في مقدم رأسه شعر، إلى عند النازل من اللحيين (^٥). وحدُّه عرضًا: من الأذن إلى الأذن (^٦) «ولا يجزئ غسل ظاهر شعر اللحية) الخفيفة «الـ) ــتي يصف منها «ا) لبشرة. وأما (إن) (^٧) كانت كثيفة «لا يصف) منها «البشرة) أجزأ غسل ظاهرها؛ لأن الحكم تعلق بها، ويسن تخليلها (^٨) (^٩).
(ثم يغسل يديه مع مرفقيه) ثلاثًا «ولا يضر وسخٌ يسيرٌ تحت ظفرٍ، ونحوه) كوسخ يسير بالأذنين، وبالأنف (^١٠) «ثم يمسح جميع ظاهر رأسه، من حد
_________________
(١) ينظر: المستوعب ١/ ١٤٠، المبدع ١٢١/ ١، شرح المنتهى ١/ ١٠٨.
(٢) ينظر: التذكرة ص ٣٣، الشرح الكبير ١/ ٣٢٢، كشاف القناع ١/ ٢٠٧.
(٣) ينظر: الإرشاد ص ٢٩، المبدع ١/ ١٢١، معونة أولي النهى ١/ ٢٦٤.
(٤) ينظر: المستوعب ٥/ ١٤١، الإنصاف ١/ ٣٢٣، شرح المنتهى ١/ ١٠٨.
(٥) اللحيان: تثنية لحْي - بفتح اللام وكسرها -وهو منبت اللحية من الإنسان وغيره. ينظر: لسان العرب ١٥/ ٢٤٣، مادة: (لحي)، المطلع ص ٢٠.
(٦) ينظر: المستوعب ١/ ١٤٨، الإنصاف ١/ ٣٢٩، شرح المنتهى ١/ ١١٠.
(٧) في المتن ص ٥٣: "إلا أن لا يصف … "، فحوَّل الشارح ﵀ همزة القطع في (إلّا) إلى همزة وصل، وحوّل الألف إلى همزة وصل في (البشرة)، وحوَّل (أَنْ) إلى (إِنْ).
(٨) المراد بتخليل اللحية: إدخال الأصابع فيها عند غسلها؛ ليبلغ الماء إلى أصول الشعر. ينظر: الدر النقي ١/ ٧٤.
(٩) ينظر: الإرشاد ص ٢٩، الإنصاف ١/ ٢٨٤ و٣٣٦، معونة أولي النهى ١/ ٢٦٨.
(١٠) ينظر: المبدع ١/ ١٢٥، الإنصاف ١/ ٣٣٩ و٣٤٣، شرح المنتهى ١/ ١٢.
[ ١ / ١٦٩ ]
(الوجه) الذي من منابت شعر الرأس المعتاد «إلى ما يسمى قَفًا (^١)، والبياض) الذي (فوق الأذنين منه) أي: من الرأس (^٢) «ويدخل سبَّابتي) يديـ (ــــــه في صِماخ أذنيه (^٣)، ويمسح بإبهامي) يديـ (ـــه ظاهرهما) أي: ظاهر أذنيه (^٤) «ثم يغسل رجليه، مع كعبيه، وهما) أي: الكعبان: «العظمان الناتئان) في أسفل الساق (^٥) (^٦).