روى مسلم، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: "من تعلم علمًا مما يبتغى به وجه الله ﷿، لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضًا من الدنيا، لم يجد عَرْفَ الجنة يوم القيامة" (^٤)؛ يعني: ريحها (^٥).
_________________
(١) الجامع ١/ ١٩٠، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب رقم (٦٨).
(٢) الفردوس ٣/ ٦٨، عن عائشة ﵂، وقال الألباني في الضعيفة رقم (٣٩٤٥): "منكر مرفوعًا".
(٣) الفردوس ١/ ٢١٠، وضعفه العراقي في المغني عن حمل الأسفار ١/ ٢٣.
(٤) لم أجده في صحيح مسلم. ورواه أبو داود في كتاب العلم، باب في طلب العلم لغير الله تعالى، رقم (٣٦٦٤)، ٣/ ٣٢٣، وابن ماجه، في المقدمة، باب الانتفاع بالعلم والعمل به، رقم (٢٥٢)، ١/ ٩٢، والحاكم في المستدرك ١/ ١٦٠، وقال: "هذا حديث صحيح، سنده ثقات، رواته على شرط الشيخين ولم يخرجاه".
(٥) ينظر: النهاية في غريب الحديث ٣/ ٢١٧.
[ ١ / ١٢٠ ]
ومن روايته - أيضًا - عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه - أيضًا - في حديث، وفيه: "ورجل تعلَّم العلم وعلَّمه، وقرأ القرآن، فأتي به، فَعَرَّفَه نعمه، فعرفها، قال: فما عملتَ فيها؟ قال: تعلَّمتُ العلم وعلَّمتُه، وقرأتُ فيك القرآن، قال: كذبتَ، ولكنك تعلمتَ ليقال عالم، وقرأتَ ليقال هو قارئ، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه، حتى ألقي في النار" الحديث (^١).
وروى الترمذي، عن كعب بن مالك رضي الله تعالى عنه (^٢)، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من طلب العلم ليجاري به العلماء، أو ليماري به السفهاء، ويصرف به وجوه الناس إليه، أدخله الله النار" (^٣).
وروى ابن ماجه، عن جابر رضي الله تعالى عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تَعَلَّمُوا العلم لتباهوا به العلماء، ولا تماروا به السفهاء، ولا تخيروا به المجالس، فمن فعل ذلك فالنار النار" (^٤).
وروى ابن ماجه، عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، عن النبي ﷺ أنه قال: "من طلب العلم ليماري به السفهاء، أو ليباهي به العلماء، أو ليصرف وجوه الناس إليه، فهو في النار" (^٥).
وروى الطبراني، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في حديث، وفيه قال: "ورجل آتاه الله علمًا، فبخل به عن عباد الله، وأخذ عليه طمعًا، واشترى به ثمنًا، فذلك يلجم يوم القيامة بلجام من نار، وينادي مناد: هذا الذي آتاه الله علمًا، فبخل به
_________________
(١) صحيح مسلم، كتاب الإمارة، رقم (١٩٠٥)، ٣/ ١٥١٣.
(٢) هو: أبو عبد الله، كعب بن مالك بن عمرو الأنصاري السلمي ﵁، أحد شعراء رسول الله ﷺ، روى عنه: ابن عباس، وجابر، وأبو أمامة الباهلي ﵃. توفي سنة خمسمين بالشام، وعمره سبع وسبعون. ينظر: الاستيعاب ٣/ ١٣٢٣، الإصابة ٥/ ٦١٠.
(٣) سنن الترمذي، باب ما جاء فيمن يطلب بعلمه الدنيا، رقم (٢٦٥٤)، ٥/ ٣٢، وقال: "هذا حديث غريب"، وحسنه الألباني في صحيح الجامع رقم (٦٣٨٣).
(٤) سنن ابن ماجه، المقدمة، باب الانتفاع بالعلم والعمل به، رقم (٢٥٤)، ١/ ٩٣، وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ١/ ٣٧: "هذا إسناد رجاله ثقات، على شرط مسلم".
(٥) سنن ابن ماجه، المقدمة، باب الانتفاع بالعلم والعمل به، رقم (٢٥٣)، ١/ ٩٣، وضعفه البوصيري في مصباح الزجاجة ١/ ٣٧، وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجه رقم (٢٠٥).
[ ١ / ١٢١ ]
عن عباد الله، وأخذ عليه طمعًا، واشترى به ثمنًا، وكذلك حتى يفرغ الحساب" (^١).
وروى ابن ماجه، عن النبي ﷺ قال: "ما من رجل يحفظ علمًا، فيكتمه، إلا أتي يوم القيامة ملجومًا بلجام من نار" (^٢).
وروى ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، قال: قال رسول الله ﷺ: "من سئل عن علم، فكتمه، جاء يوم القيامة ملجمًا بلجام من نار، ومن قال في القرآن بغير ما يعلم، جاء يوم القيامة ملجمًا بلجام من نار" (^٣).
وروى ابن ماجه، عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه (^٤)، قال: قال رسول الله ﷺ: "من كتم علمًا مما ينفع الله به الناس في أمر الدين، ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار" (^٥).
وروى الترمذي، عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، عن النبي ﷺ أنه قال: "من تعلم علمًا لغير الله، أو أراد به غير الله، فليتبوأ مقعده من النار" (^٦).
وروى ابن ماجه، عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: "طلب العلم فريضة على كل مسلم، وواضع العلم عند غير أهله كمقلد الخنازير الجوهر واللؤلؤ والذهب" (^٧).
_________________
(١) المعجم الأوسط ٧/ ١٧١، وضعفه الألباني في الضعيفة رقم (٥١٥٧).
(٢) هو من حديث أبي هريرة ﵁. سنن ابن ماجه، المقدمة، باب من سئل عن علم فكتمه، رقم (٢٦١)، ١/ ٩٦، وصححه الألباني لغيره في صحيح الترغيب رقم (١٢٠).
(٣) رواه أبو يعلى ٤/ ٤٥٨، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب رقم (٩٤).
(٤) هو: أبو سعيد، سعد بن مالك بن شيبان الأنصاري الخدري ﵁، أحد المكثرين من الرواية، أول مشاهده الخندق، وغزا مع رسول الله ﷺ اثنتي عشرة غزوة، روى عنه جابر، وزيد بن ثابت، وابن عباس ﵃. توفي سنة أربع وسبعين، ودفن بالبقيع. ينظر: الاستيعاب ٤/ ١٦٧١، أسد الغابة ٢/ ٤٣٢.
(٥) سنن ابن ماجه، المقدمة، باب من سئل عن علم فكتمه، رقم (٢٦٥)، ١/ ٩٧، وقال البوصيري في: مصباح الزجاجة ١/ ٤٠: "هذا إسناد ضعيف".
(٦) سنن الترمذي، كتاب العلم، باب ما جاء فيمن يطلب بعلمه الدنيا، رقم (٢٦٥٥)، ٥/ ٣٣، قال أبو عيسى: "هذا حديث حسن غريب"، وضعفه الألباني في الضعيفة رقم (٥٠١٧).
(٧) سنن ابن ماجه، المقدمة، باب فضل العلماء والحث على طلب العلم، رقم (٢٢٤)، ١/ ٨١، وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ١/ ٣٠: "هذا إسناد ضعيف".
[ ١ / ١٢٢ ]