روى الترمذي، عن صهيب (^٤)، قال: قال رسول الله ﷺ: "ما آمن بالقران من استحل محارمه" (^٥).
وروى الترمذي، عن أبي برزة الأسلمي (^٦)، قال: قال رسول الله ﷺ: "لا
_________________
(١) المعجم الأوسط ٩/ ١٧٤، وضعفه الألباني في الضعيفة رقم (٥١٥٦).
(٢) هذا من قول أبي هريرة ﵁، ولم يرفعه للنبي ﷺ. وقال: "أحب إلي من ألف ركعة تطوعًا" كما عند البزار ١٥/ ١٩١، وهو كذلك في الترغيب رقم (١١٥) الذي نقل منه الشارح.
(٣) لم أقف عليه عند الطبراني. وأخرجه البزار ١٥/ ١٩١، وقال الألباني في الضعيفة رقم (٢١٢٦): "ضعيف جدًّا".
(٤) هو: أبو يحيى، صهيب بن سنان بن مالك الربعي النمري ﵁، وقيل له: الرومي؛ لأن الروم سبوه صغيرًا، كان من السابقين إلى الإسلام، وشهد المشاهد كلها مع رسول الله ﷺ. توفي بالمدينة سنة ثمان وثلاثين، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة. ينظر: الاستيعاب ٢/ ٢٢٦، أسد الغابة ٣/ ٣٨.
(٥) سنن الترمذي، كتاب فضائل القرآن، رقم (٢٩١٨)، ٥/ ١٨٠، قال أبو عيسى: "هذا حديث ليس إسناده بالقوي"، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع رقم (٤٩٧٥).
(٦) هو: أبو برزة، نضلة بن عبيد الأسلمي ﵁، مشهور بكنيته، شهد فتح خيبر، وفتح مكة، وحنينًا، روى عنه أبو العالية، وأبو الوضيء، والحسن البصري، وجماعة غيرهم. مات =
[ ١ / ١٢٣ ]
تزول قدما عبد [يوم القيامة] (^١) حتى يسأل عن عمره فيما أفناه؟ وعن علمه فيما فعل فيه؟ وعن ماله من أين اكتسبه؟ وفيما أنفقه؟ وعن جسمه فيما أبلاه؟ " (^٢).
وروى البيهقي، من حديث معاذ بن جبل، عن النبي ﷺ قال: "ما تزال (^٣) قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع؟ عن عمره فيما أفناه؟ وعن شبابه فيما أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتسبه؟ وفيما أنفقه؟ وعن علمه ماذا عمل فيه؟ " (^٤).
* * *
_________________
(١) = بخراسان في أيام يزيد بن معاوية، أو في آخر خلافة معاوية ﵁. ينظر: الاستيعاب ٤/ ١٤٩٥، الإصابة ٦/ ٤٣٣.
(٢) الزيادة من سنن الترمذي.
(٣) سنن الترمذي، كتاب صفة يوم القيامة، باب ما جاء في صفة الحساب، رقم (٢٤٧١)، ٤/ ٦١٢، وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
(٤) في شعب الإيمان: (تزول).
(٥) شعب الإيمان، رقم (١٧٨٥)، ٢/ ٢٨٦، وصححه المنذري في الترغيب رقم (٥١٦٤).
[ ١ / ١٢٤ ]