(واندفاعِ النَّقَمِ) مطلقًا، أي سواءٌ كانت النعمُ أو اندفاع النقم لَه أو (١) للناس.
(وإن سجد له) أي للشكرِ (عالمًا ذاكرًا) لا جاهلًا وناسيًا (في صلاةٍ، بطلتْ) لأن سببَ الشُّكرِ ليس له تعلُّقٌ بالصلاةِ، بخلاف سجودِ التلاوة.
(وصفتُهُ وأحكامُهُ كسجودِ التلاوةِ.) (٢)
ومَنْ رأَى مبتلًى في دينِه، سَجَدَ بحضورِهِ، أو مبتلًى في بدنه سجدَ بغير حضوره.