كان سخيًّا له مكارم دارَّة، يجعل في كل ليلة جمعة ضيافة ويدعو جماعته من
[ المقدمة / ٨ ]
المقادسة، وإذا مرض أحد منهم عادَه وأخذه إلى بيته ومرَّضه إلى أن يشفى، وكانت الناس تأتيه بالصدقات فيفرِّقها على طلبته في المجلس، ولا يأخذ منها شيئًا (^١). وكان كثير العبادة، غزير الإفادة والاستفادة.