اشتهر الشيخ عثمان ﵀ بالتدقيق والتحقيق، ويتجلى هذا واضحًا في كتابيه «حاشية على المنتهى» و«هداية الراغب لشرح عمدة الطالب»، ولذلك أثنى
[ ١٧ ]
العلماء على الكتاب، وأقرؤوه واعتنوا به، ووضعوا عليه حواشي نفيسة، مما يدل على علوِّ منزلة الكتاب، ومكانة الشيخ عثمان في المذهب.
قال ابن حميد عن كتابه: (حرره تحريرًا نفيسًا، فصار من أنفس كتب المذهب) (^١).
وقال ابن بدران: (شرحه شرحًا لطيفًا مفيدًا مسبوكًا سبكًا حسنًا) (^٢).
وقال الشيخ عبد الملك آل الشيخ: (وهو شرح مفيد، سلس العبارة، قريب التناول، بحث فيه بحوثًا مفيدة مع إيراد الأدلة، ومن تأمله وجده الضالَّة المنشودة في حسن العبارات ووضوحها) (^٣).
وقال الشيخ عبد الله البسام: (من أنفس الشروح من حيث السبك ولطف الإشارة، ودقة المعنى وقوة المبنى) (^٤).