قال تلميذه أحمد بن عوض المقدسي: (هذه حواشٍ على كتاب «المنتهى» للشيخ تقي الدين الفتوحي الحنبلي، جردتها من خط شيخنا وأستاذنا وقدوتنا إلى الله تعالى، الشيخ العالم العلامة، الحبر البحر الفهامة، المحقق المدقق، المتقن
[ ١٣ ]
المتفنن، البارع الرحلة، الشيخ عثمان بن أحمد النجدي الحنبلي عن هوامش نسخته).
وقال أحمد بن أحمد بن عوض: (علامة زمانه، وفريد عصره وأوانه، خاتمة المحققين، كنز النحاة والمعربين، عمدة الفقهاء والمحدثين، هو عن الشهرة والثناء جلي) (^١).
وقال عنه العلامة السفاريني: (أفضل المتأخرين وخاتمة المحققين، الشيخ عثمان النجدي) (^٢).
وقال ابن حميد (ت: ١٢٩٥ هـ): (واختصّ بشيخ المذهب فيها، ومحرّر الفنون؛ العلّامة الشّيخ محمّد بن أحمد الخلوتي، فأخذ عنه دقائق الفقه وعدّة فنون، وزاد انتفاعه به جدًّا حتّى تمهّر، وحقّق، ودقّق، واشتهر في مصر ونواحيها، وقصد بالأسئلة والاستفتاء سنين).