تنوعت مصادر المؤلف ﵀ في كتابه، ونقل عن كثير من كتب الأصحاب، وكانت استفادته من كتبهم متنوعة.
فكان غالبُ استمدادِه وأصلُ مادته: كتبَ الشيخ منصور البهوتي، ك «شرح المنتهى»، و«الحاشية على المنتهى»، و«كشاف القناع»، و«الروض المربع».
كما استفاد من كتبٍ أخرى؛ ك «الكافي» و«المغني» لابن قدامة، و«الشَّرح الكبير» لابن أبي عمر المقدسي، و«الرِّعاية» لابن حمدان، و«المستوعِبِ»
_________________
(١) ينظر: السحب الوابلة ٢/ ٦٩٩.
(٢) ينظر: المدخل لابن بدران ص ٤٤٤.
(٣) ينظر: مقدمة تحقيق الشيخ حسنين محمد مخلوف «لهداية الراغب» ص ١٠.
(٤) ينظر: مقدمة نيل المآرب بتهذيب شرح عمدة الطالب ١/ ٦.
[ ١٨ ]
للسامري، و«المحرر» للمجد، و«الفروع» و«الآداب الكُبرى» لابن مفلح، و«حواشي الفروعِ» لابن نصر الله التستري، و«تصحيحِ المحرَّرِ» لابنِ نَصرِ اللهِ الكِنَانيِّ، و«حواشي الفروعِ» لابنِ قُندُسٍ، و«المبدع» لابن مفلح، و«التَّنقيح» و«الإنصافِ» و«تصحيح الفروع» للمرداوي، و«الإقناعِ» و«حاشية على الإقناع» للحجاوي، و«المُنتهَى» للفتوحي، و«قِطعة على الوجيزِ» للشِّهاب الفُتوحي، وغيرها.
وكانت غالب مادته اللغوية من «تهذيب اللغة» للأزهري، و«الصحاح» للجوهري، و«مشارق الأنوار» للقاضي عياض، و«النهاية في غريب الحديث» لأبي السعادات، و«المطلع» لابن أبي الفتح البعلي، و«المصباح المنير» للفيومي، و«القاموس المحيط» للفيروزآبادي، وغيرها.
كما استفاد من كتب أخرى متنوعة نحو: كتب ابن المنذر، و«الكشَّاف للزمخشري»، و«شرح المشكاة» للطيبي، و«المطوَّل على التلخيص» للتفتازاني، وغيرها.